“قضيب حديدي غامض” قد يكشف مصير الأرض
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
#سواليف
اكتشف #علماء الفلك بنية غامضة تشبه “قضيبا حديديا” في قلب #سديم قريب من #الأرض، ما قد يساعد على فهم ما قد يحدث لكوكبنا عندما تصل #الشمس إلى نهاية عمرها.
ورصد العلماء شريطا من ذرات الحديد المتأينة يمتد عبر سديم الحلقة، الواقع على بعد نحو 2283 سنة ضوئية من الأرض، في ظاهرة لم يُسجّل لها مثيل من قبل، ما أثار تساؤلات واسعة حول أصلها وطريقة تشكّلها.
ويعد سديم الحلقة أحد أقرب السدم الكوكبية وأكثرها دراسة، ويعتقد علماء الفلك أنه تشكّل قبل نحو 4000 عام عندما فقد نجم محتضر طبقاته الخارجية. وتتكون حلقته الرئيسية من قرابة 20 ألف كتلة كثيفة من غاز الهيدروجين الجزيئي، تبلغ كتلة كل منها تقريبا كتلة الأرض، كما أن قرب السديم وارتفاع درجة حرارته يجعلان منه هدفا مفضلا لاختبار التلسكوبات والمعدات الفلكية الجديدة.
مقالات ذات صلة مرسيدس تمهّد لإطلاق موجة سيارات جديدة في 2026.. عام التحول الكبير 2026/01/18وفي الدراسة الجديدة، فحص العلماء السديم باستخدام أداة متطورة تعرف باسم “وحدة المجال المتكامل الكبير” (LIFU)، المثبّتة على تلسكوب “ويليام هيرشل”. وتتيح هذه الأداة تحليل أطوال موجات الضوء المختلفة عبر كامل السديم، ما يمكّن الفريق من رسم خرائط دقيقة لتركيبه الكيميائي.
ويقول الدكتور روجر ويسون، المعد الرئيسي للدراسة من جامعة كارديف وجامعة كوليدج لندن، إن تحليل الأطياف كشف بوضوح عن شريط غير معروف سابقا من ذرات الحديد المتأينة يقع في منتصف الحلقة المعروفة للسديم، وهو ما شكّل مفاجأة للعلماء.
وما يزال أصل هذا الشريط موضع نقاش علمي، إذ يطرح العلماء احتمالين رئيسيين: إما أن يكون قد تشكّل بفعل عملية فيزيائية غير معروفة رافقت قذف السديم مع انهيار النجم الأم، أو أن يكون بقايا كوكب صخري تبخّر عندما تمدد النجم وتحول إلى عملاق أحمر في مرحلة سابقة من حياته.
ويشير ويسون إلى أن كمية الحديد المرصودة تتوافق مع ما يُتوقع من تبخر كوكب صخري، موضحا أن تبخر كوكبين بحجم عطارد أو المريخ كان سيخلّف كمية أقل من الحديد، في حين أن تبخر الأرض أو الزهرة كان سينتج كمية أكبر قليلا من تلك الموجودة في السديم.
ويكتسب هذا الاكتشاف أهمية خاصة لأنه قد يقدم لمحة عمّا قد يحدث للأرض بعد نحو خمسة مليارات سنة، عندما تنفد الطاقة النووية من الشمس وتتحول إلى عملاق أحمر. ففي تلك المرحلة، ستتمدد طبقات الشمس الخارجية إلى أحجام هائلة، بينما ينكمش لبّها ويتحوّل في النهاية إلى قزم أبيض، بعد أن تُقذف الطبقات الخارجية لتشكّل سديما كوكبيا.
ويرجّح العلماء أن الأرض ستتعرض عندئذ للتدمير، إما بالتبخر بفعل الحرارة الشديدة، أو بالتمزق نتيجة قوى المد والجزر الهائلة، ما قد يحولها إلى بقايا معدنية شبيهة بالقضيب الحديدي المرصود في سديم الحلقة.
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن فرضية الكوكب المتبخر لا تزال بحاجة إلى أدلة إضافية. ويقول ويسون إن العثور على عناصر كيميائية أخرى مصاحبة للحديد قد يساعد على حسم هذا الجدل، مشيرا إلى احتمال وجود تراكيب مشابهة في سدم أخرى لم تُكتشف بعد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف علماء سديم الأرض الشمس
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.