تركي آل الشيخ يتوسط نجوم الفن المصري مع عمرو أديب في صورة أسطورية "الحبايب"
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
نشر المستشار تركي آل الشيخ صورة لافتة تجمعه بنخبة من عمالقة الفن المصري مع الإعلامي عمرو أديب، أثناء حضورهم فعاليات حفل Joy Awards في نسخته السادسة، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”.
. أول بطل خارق بطابع مصري خالص في عمل ضخم رمضان 2026
ظهر في الصورة تركي آل الشيخ مع النجوم أحمد عز، ومحمد إمام، ورامي إمام، وعمرو يوسف، وماجد الكدواني، والمخرج محمد سامي، وشيكو، إلى جانب الإعلامي عمرو أديب.
وعلق تركي آل الشيخ على الصورة قائلًأ: “مع الحبايب”.
وانطلق حفل Joy Awards في نسخته السادسة من العاصمة السعودية الرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض، بحضور كوكبة ضخمة من نجوم الفن والغناء والإعلام في العالمين العربي والعالمي، في حديث استثنائي وصفه تركي آل الشيخ بأنه "ليلة يلتقي فيها العالم للاحتفال بالإبداع"، مؤكدًا أنها منصة استثنائية لتكريم ألمع النجوم وأبرز الأعمال الفنية التي تركت بصمة في الوجدان العربي والعالمي.
اتجهت أنظار العالم صوب العاصمة السعودية في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية، حيث بُث الحفل مباشرة عبر قناة MBC، لينقل للعالم تفاصيل الليلة التي جمعت صنّاع البهجة والترفيه تحت سقف واحد.
يتيح حفل Joy Awards للجمهور فرصة اختيار الفائزين عبر تطبيق JOY Awards، من خلال التصويت على مرشحين في مختلف الفئات، التي تشمل الموسيقى، السينما، المسلسلات الدرامية، المخرجين، الرياضة، والمؤثرين.
ويُعتبر هذا الحفل منصة تفاعلية فريدة، حيث يمنح الجمهور حق المشاركة المباشرة في تحديد الفائزين، ما يضفي طابعًا من الشفافية والحماس على الحدث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تركي آل الشيخ عمرو أديب فيسبوك أحمد عز محمد إمام رامي إمام ماجد الكدواني ترکی آل الشیخ حفل Joy Awards
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..