شاركت الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما، في فعاليات مهرجان بونتوس الأورومتوسطي في نسخته الثالثة تحت عنوان “خرائط المتوسط : رحلات، حكايات، ومصائر”، والذي استضافته مدينة جنوة الإيطالية، بمشاركة نخبة من المثقفين والفنانين والباحثين وممثلي المؤسسات الثقافية من دول حوض البحر المتوسط.

وفاة طاهر القويري مالك شركة الشمعدان.. تفاصيل محمد رجب ينفي الشائعات ويبدأ تصوير مسلسله السبت المقبل (صور) كابتن شديد.. أول بطل خارق بطابع مصري خالص في عمل ضخم رمضان 2026 وفاة شقيق الفنانة شيرين منذ قليل.. تفاصيل بعد عرضه بسينما الهناجر .. "شقيقة التايتنك" يحصد إشادات واسعة من نجوم وصناع السينما بملامح صادمة.. صورة متداولة للمطربة شيرين عبد الوهاب في حفل Joy Awards (التفاصيل كاملة) قريتوا الفاتحة؟.. عصام عمر يثير الجدل بصورة رومانسية مع جيهان الشماشرجي (ما القصة؟) تصريح مفاجيء.. والد حسام حبيب يدخل على خط أزمة شيرين عبد الوهاب (تفاصيل) نحتاج وجودك هذا ليس وقت الانسحاب.. طلب عاجل لرئيس الوزراء من خالد أبو بكر هيدمجوا المسلسلين.. المداح حمادة هلال وبطل لعبة الحبار يثيران الجدل بظهور مفاجيء (ما القصة؟) مهرجان بونتوس الأورومتوسطي

وخلال الجلسة الافتتاحية للمهرجان، ألقت الدكتورة رانيا يحيى كلمة أكدت خلالها سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الثقافي المهم، معربة عن خالص شكرها وتقديرها للقائمين على تنظيم المهرجان ولدعوتها للمشاركة، مشيدة بالدور الذي يقوم به في ترسيخ قيم الحوار والتبادل الثقافي بين شعوب المتوسط.

 

وأشارت في كلمتها إلى أن البحر المتوسط لم يكن يومًا مجرد مساحة جغرافية، بل كان عبر التاريخ فضاءً حيًا للتفاعل الحضاري، وملتقى للثقافات والفنون، مؤكدة أن الثقافة تظل اللغة الأعمق والأصدق في بناء التفاهم بين الشعوب، خاصة في ظل التحديات والصراعات التي يشهدها العالم المعاصر.

 

كما تناولت دلالات عنوان ‏تلك الدورة موضحة أن الخرائط لا تعبر فقط عن حدود المكان، بل عن الرؤى والمسارات الإنسانية المشتركة، وأن الرحلات والحكايات والمصائر تشكل جوهر التجربة المتوسطية القائمة على الحركة والتواصل والانفتاح.

 

وأكدت أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما، باعتبارها منارة ثقافية راسخة في قلب أوروبا، تضطلع بدور محوري في تعزيز الحوار الثقافي والفني بين مصر وأوروبا، ونقل الصورة الحقيقية للثقافة والفنون المصرية، مع الانفتاح على التجارب الدولية، بما يسهم في بناء جسور تواصل مستدامة بين الشعوب.

 

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الثقافية التي تفتح المجال أمام الشباب، وتشجع التعاون بين المؤسسات الثقافية والفنية، وتسهم في رسم آفاق أكثر إشراقًا لمستقبل دول البحر المتوسط.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رانيا يحيي خرائط المتوسط البحر المتوسط

إقرأ أيضاً:

«حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات

حرص المؤلف عمرو محمود ياسين، على إحياء ذكرى ميلاد والده الفنان الراحل محمود ياسين التي تصادف اليوم الثلاثاء الموافق لـ 2 يونيو لعام 1941 بكلمات مؤثرة خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد رحيله عن عالمنا في 2020 الماضي تاركا إرثا من الأعمال الفنية التي جمعت بين السينما والدراما والمسرح.

وشارك عمرو محمود ياسين، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، لقطات تجمعه بـ والده، معلقا عليها: «اليوم يمر عيد ميلاد أبي محمود ياسين، تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة».

وعن محبته لـ والده، أشارعمرو محمود ياسين: «لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية، في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك، رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته، الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب».

ميلاد الفنان محمود ياسين

ولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.

وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.

بدايته الفنية

وجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.

تألقه السينمائي

وخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.

كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».

مشاركته في الدراما التلفزيونية

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».

في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله

ياسمين عبد العزيز بعد أدائها مناسك الحج: «دعوة كريمة على قلبي أعتز بها»

«أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم

مقالات مشابهة

  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط