مواقيت الصلاة في محافظات ومدن مصر اليوم الأحد 18 يناير 2026
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تحرص الهيئة المصرية العامة للمساحة في جمهورية مصر العربية، على إتاحة جدول مواقيت الصلاة في محافظات مصر اليوم الأحد 18 يناير 2026، للتعرّف على مواقيت الصلاة، وينشط محرك البحث (جوجل) بشكل كبير، طوال اليوم، للبحث عن جدول مواقيت الصلاة في محافظات الجمهورية، والبالغ عدد المدن بها 79 مدينة، على مدار الساعة لمعرفة مواعيد أوقات الصلوات المكتوبة، وهو ما ترصده صدى البلد لعدد من المدن والمحافظات المصرية.
جاءت مواقيت الصلاة في محافظة القاهرة، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الشروق: 6:51 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:05 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:00 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:20 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:41 م
جاءت مواقيت الصلاة في محافظة الجيزة، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:20 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:51 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:05 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:00 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:20 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:41 م
أما مواعيد الصلاة في السادس من أكتوبر، اليوم، فستكون كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:22 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:52 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:06 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:01 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:20 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:42 م
أما مواعيد الصلاة في الإسكندرية، اليوم، فستكون كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:27 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:59 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:11 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:03 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:23 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:45 م
ستكون مواعيد الصلاة في الغردقة، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:07 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:35 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 11:55 ص
ـ موعد صلاة العصر: 2:54 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:14 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:33 م
ستكون مواقيت الصلاة في شرم الشيخ، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:06 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:35 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 11:53 ص
ـ موعد صلاة العصر: 2:52 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:12 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:31 م
ستكون مواعيد الصلاة في بورسعيـد، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:18 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:50 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:01 م
ـ موعد صلاة العصر: 2:53 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:12 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:35 م
ـ موعد صلاة الفجر: 5:15 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:43 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:03 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:04 م
ـ موعد صلاة المغرب 5:24 م
ـ موعد صلاة العشاء 6:43 م
ستكون مواقيت الصلاة في قنا اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:10 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:38 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:00 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:01 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:21 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:40 م
وستكون مواعيد الصلاة في محافظة أسوان، اليوم، كما يلي:
ـ موعد صلاة الفجر: 5:07 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:33 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 11:59 ص
ـ موعد صلاة العصر: 3:04 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:25 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:42 م
ـ موعد صلاة الفجر: 5:38 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 7:10 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 12:21 م
ـ موعد صلاة العصر: 3:13 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:32 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:55 م
ـ موعد صلاة الفجر: 5:07 ص
ـ موعد صلاة الشروق: 6:38 ص
ـ موعد صلاة الظهر: 11:52 ص
ـ موعد صلاة العصر: 2:48 م
ـ موعد صلاة المغرب: 5:08 م
ـ موعد صلاة العشاء: 6:29 م
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواقيت الصلاة الهيئة المصرية العامة للمساحة جمهورية مصر العربية مواقيت الصلاة في محافظات مصر مواقیت الصلاة فی محافظات ومدن مصر الیوم الأحد مواقیت الصلاة فی محافظات ومدن مصر الیوم السبت مواقیت الصلاة الیوم مـ موعد صلاة المغرب صـ موعد صلاة الشروق مـ موعد صلاة العشاء مـ موعد صلاة العصر صـ موعد صلاة العصر صـ موعد صلاة الظهر ـ موعد صلاة الظهر مواعید الصلاة فی الصلاة فی محافظة ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
من المقرر شرعًا أنه لا مانع من أداء صلاة الجنازة خارج المسجد؛ لأن الأرض لكل مُصَلٍّ مسجد؛ سواء أكان ذلك في الشوارع أم عند المقابر، فإذا صُلِّيَتْ في الشوارع أو على التراب جاز صلاتُها بالنعال؛ لأن الصلاة بالنعال حينئذٍ من الرخص التي أباحها الشرع تيسيرًا على العباد، ولأن ذلك أدعَى لكثرة المصلين التي هي من آكد مندوباتها، ولِمَا قد يكون في التكليف بخلع النعال من فوت للجنازة والمشقة على الناس، وليس على من يريد الصلاة في نعاله إلا النظر فيهما قبل الشروع فيها؛ فإن وجد بهما خبثًا مسحهما بالأرض وصلى.
حكم صلاة الجنازة وبيان شروطهاتعد الصلاة على الجنازة من فروض الكفاية عند جماهير الفقهاء، وقد رغب الشرع الشريف فيها، وندب اتباع الجنازة حتى تدفن؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ شَهِدَ الجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّي، فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ»، قيل: وما القيراطان؟ قال: «مِثْلُ الجَبَلَيْنِ العَظِيمَيْنِ» متفق عليه.
ويشترط لصحة صلاة الجنازة ما يشترط لصحة الصلوات المفروضة: من الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر، وطهارة البدن والثوب والمكان من النجاسات، وستر العورة، واستقبال القبلة، والنية.
قال العلامة الحدَّادِي الزَّبِيدِيّ الحنفي في "الجوهرة النيرة" (1/ 107، ط. المطبعة الخيرية): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، والستر، واستقبال القبلة، والقيام] اهـ.
قال العلامة ابن رشد المالكي في "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" (1/ 257، ط. دار الحديث) في ذكر شروط الصلاة على الجنازة: [واتفق الأكثر على أن من شرطها الطهارة، كما اتفق جميعهم على أن مِن شرطها القبلة] اهـ.
وقال الإمام النووي الشافعي في "المجموع شرح المهذب" (5/ 222، ط. دار الفكر): [ومن شرط صحة صلاة الجنازة: الطهارة، وستر العورة؛ لأنها صلاة فشرط فيها الطهارة، وستر العورة كسائر الصلوات، ومن شرطها القيام، واستقبال القبلة؛ لأنها صلاة مفروضة، فوجب فيها القيام، واستقبال القبلة مع القدرة كسائر الفرائض] اهـ.
بيان حكم الصلاة بالحذاء في المسجد وفي الشارع
الصلاة في الشوارع جائزة شرعًا؛ فإن الأصل في الأرض أن الله تعالى جعلها للمسلمين مسجدًا وطهورًا، فيجوز لهم الصلاة في أي موضع أدركتهم فيه؛ فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ» متفق عليه.
كما أن الصلاة بالنعلين إذا كانا خالَيَيْنِ مِن الخبث والنجس لا تتنافى مع طهارة المسلم وصحة صلاته؛ حيث إنها من الرخص التي شُرعت تيسيرًا على العباد، فإذا خالطت النعال للنجاسات ونظر المكلف فيها فلم يجد لتلك النجاسات أثرًا، جازت له الصلاة بها؛ فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بأصحابه إِذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاته، قال: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَاءِ نِعَالِكُمْ؟»، قَالُوا: رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ جِبْرِيلَ عليه السلام أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا»، وقال: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلْيَنْظُرْ: فَإِنْ رَأَى فِي نَعْلَيْهِ قَذَرًا أَوْ أَذًى فَلْيَمْسَحْهُ وَلْيُصَلِّ فِيهِمَا» أخرجه الإمام أحمد، وأبو يعلى في "المسند"، والدرامي، أبو داود في "السنن" واللفظ له، والبيهقي في "السنن والآثار"، وصححه الحاكم في "المستدرك".
وأفرد الإمام البخاري في "صحيحه" بابًا في مشروعية الصلاة في النعال، روى فيه عن سعيد بن يزيد الأزدي قال: سألت أنس بن مالك رضي الله عنه: أكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي في نعليه؟ قال: "نعم".