محافظ قنا يُفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد لا تهاون في صحة المواطنين
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
فاجأ الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، في زيارة مبكرة صباح اليوم، مستشفى قفط التخصصي، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خاصة أقسام الطوارئ والحالات الحرجة، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للمنظومة الصحية بالمحافظة.
وتفقد المحافظ أقسام الاستقبال والطوارئ، والعيادات الخارجية، والأقسام الداخلية، واطمأن على الحالات المرضية، مستمعا إلى شكاوى المرضى وذويهم، وموجهًا بسرعة تذليل أي معوقات تؤثر على جودة الخدمة الصحية.
كما ناقش محافظ قنا مشكلة الكهرباء بالمستشفى، وموقف العجز في بعض التخصصات الطبية، موجهًا بالتنسيق بين إدارة المستشفى ومديرية الصحة لتدبير الاحتياجات اللازمة بشكل عاجل.
وأكد المحافظ عدم التهاون مع أي تقصير، مشددًا على انتظام الأطقم الطبية والتمريضية، والالتزام بمعايير الجودة ومكافحة العدوى، وحسن معاملة المرضى، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ قنا صحة المواطنين مستشفى قفط التخصصي
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».