أعلنت الهيـئــة الـعـامــة للتــأميــن الـصحـي الشامـل عــن حـاجـتــهـا لعدد من الكوادر البشرية لـشـــغــــل وظيفة اخصائي منافذ، وذلك بمحافظة المنيا عن طريق التعاقد على النحو الوارد بالإعلان أدناه.

يتم تلقي السير الذاتية للراغبين في الانضمام بالإضافة إلى إرفاق كافة المستندات التي تٌثبت الخبرة وشهادة المؤهل الدراسي وشهادة الميلاد وصورة بطاقة الرقم القومي علي الرابط الآتي:

https://forms.

gle/VyCi4ZZHFZuPH87m9

محافظ أسوان: جهود مكثفة لإنجاح منظومة التأمين الصحى الشاملمستجدات التنفيذ للمرحلتين الثانية والثالثة من منظومة التأمين الصحي الشامل.. تفاصيلفى لقائه مع مسئولى التأمين الصحى الشامل.. محافظ أسوان: صحة المواطن أولوية قصوىالصحة: تكلفة المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل 143 مليار جنيه

يتم التقديم للوظائف المشار إليها في موعد أقصاه 15 يومًا من تاريخ نشر الإعلان وذلك من في الفترة من 18 يناير 2026 حتى 1 فبراير 2026.

الشروط العامة:
- إجادة مهارات الحاسب الآلي وتطبيقاته.
- ألا يزيد سن المتقدم عن ٣٥ سنة عند نهاية الميعاد المحدد للتقديم علي الإعلان.
- أن يكون المتقدم من قاطني المحافظة المعلن عنها محل الإقامة وفقا لبطاقة الرقم القومي.
- ألا يقل تقدير المؤهل عن جيد.
- اجتياز المقابلات الشخصية.


يفضل الآتي:
- المؤهل الأعلى.
- الأعلى في التقدير.
- خبرة في مجال الوظيفة المتقدم عليها التعامل المباشر مع العملاء والمواطنين).


المستندات المطلوبة وطريقة التقديم:


- سيرة ذاتية حديثة.
- شهادة المؤهل الدراسي.
- شهادة الميلاد.
- صورة بطاقة الرقم القومي.
- يرجى ملى طلب التوظيف باللغة العربية فقط.
- المستندات التي تثبت الخبرة.
وأكدت الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، أنه في حال أي تضارب في البيانات المقدمة على رابط التقديم والسيرة الذاتية يتم استبعاد المتقدم من الترشيح على الوظائف.


وشددت علي أنه لن تقبل أي طلبات غير مستوفية الشروط الواردة بعاليه علي أن يتم تلقي السير الذاتية للراغبين في الانضمام، بالإضافة إلى إرفاق كافة المستندات التي تثبت الخبرة وشهادة المؤهل الدراسي وشهادة الميلاد وصورة بطاقة الرقم القومي على الرابط المذكور بالمحتوى أعلى الإعلان خلال 10 أيام من نشر الإعلان ومدته تبدأ من ١٨ يناير ٢٠٢٦ حتى ١ فبراير ٢٠٢٦.

طباعة شارك الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الكوادر البشرية المنيا اخصائي منافذ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الكوادر البشرية المنيا الرقم القومی الصحی الشامل

إقرأ أيضاً:

السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم

 

 

 

علي بن سهيل المعشني (أبو زايد)

في زمنٍ تُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ الاقتصادي، وتُقاس فيه قوة الدول بقدرتها على بناء الشراكات الذكية لا الجدران العازلة، لم يعد المستقبل ملكًا للأكبر مساحةً أو الأكثر ثروةً فحسب، بل للأكثر قدرةً على تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والتاريخ إلى رؤية، والعلاقات إلى مشاريع تصنع الغد.

ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو العلاقة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أكثر من مجرد علاقة بين دولتين جارتين؛ إنها تجربة خليجية ناضجة تتشكل بهدوء، وتكبر بثقة، وتتجه بخطى ثابتة نحو نموذج متقدم من التكامل الاقتصادي والاستراتيجي، يستند إلى وضوح الرؤية، وتوافق الإرادة السياسية، وتطلع الشعبين إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.

لقد أدركت القيادتان في مسقط والرياض أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم لا تنتظر المترددين، وأن الدول التي ترغب في حجز مكانها في اقتصاد المستقبل عليها أن تنتقل من مرحلة التعاون التقليدي إلى فضاء الشراكة العميقة. ومن هنا جاء التقاطع اللافت بين رؤية "عُمان 2040" ورؤية "السعودية 2030"، حيث تتلاقى الأهداف والطموحات في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وخلق بيئات أعمال أكثر جاذبية وقدرة على المنافسة.

ولعل أجمل ما في هذه العلاقة أنها لا تكتفي بتبادل المصالح، بل تعمل على صناعة المصالح الجديدة. فالجغرافيا التي كانت يومًا حدودًا فاصلة، تحولت اليوم إلى جسور للتواصل والتنمية. ومنفذ الربع الخالي ليس مجرد معبر بري يربط بلدين شقيقين، بل بوابة اقتصادية فتحت آفاقًا واسعة أمام التجارة والاستثمار والسياحة، وأسهمت في تقليص المسافات بين الأسواق والفرص.

غير أن الطموح أكبر من ذلك، ومتطلبات المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في شبكة أوسع من المنافذ البرية بين البلدين، بما يواكب النمو المتسارع في الحركة التجارية والسياحية والاستثمارية. فكما أسهم تعدد المنافذ بين بعض دول الخليج في رفع كفاءة الحركة الاقتصادية، فإن فتح منافذ إضافية بين السلطنة والمملكة يمكن أن يشكل نقلة نوعية في تدفق البضائع والأفراد، ويعزز التنمية في المناطق الحدودية، ويمنح المستثمرين مزيدًا من المرونة والخيارات اللوجستية.

وإذا كانت الطرق البرية تمثل شرايين الحركة على اليابسة، فإن الموانئ تمثل رئة الاقتصاد الحديثة. وهنا تبرز أهمية التكامل بين الموانئ العُمانية والسعودية باعتباره أحد أكثر المشاريع الاستراتيجية قدرة على صناعة قيمة مضافة حقيقية للمنطقة بأسرها.

فميناء صلالة، بموقعه الاستثنائي على خطوط التجارة العالمية، وميناء الدقم بما يمتلكه من إمكانات تنموية وصناعية واعدة، يشكلان مع المراكز الصناعية والاقتصادية السعودية منظومة لوجستية متكاملة قادرة على إعادة رسم مسارات التجارة الإقليمية والدولية. إن الربط بين هذه المكونات ليس مجرد مشروع نقل أو شحن، بل مشروع تنموي متكامل يرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويعزز تنافسية الصادرات، ويجذب استثمارات نوعية قادرة على خلق فرص عمل وقيمة اقتصادية مستدامة.

وفي قلب هذه المعادلة تبرز منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة بوصفها إحدى أهم الفرص الاستثمارية في المنطقة. فهذه المدينة الصاعدة لا تمثل مشروعًا عُمانيًا فحسب، بل منصة خليجية واعدة يمكن أن تستقطب رؤوس الأموال والصناعات والخدمات اللوجستية والسياحية من مختلف أنحاء العالم، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.

أما سياسيًا، فإن العلاقة بين الرياض ومسقط تقدم نموذجًا راقيًا في إدارة الشراكات بين الدول. فالتفاهم العميق، والاحترام المتبادل، والنظرة المتوازنة للقضايا الإقليمية، كلها عوامل أسهمت في ترسيخ الثقة وتعزيز الاستقرار، وأثبتت أن قوة العلاقات لا تُقاس بكثرة التصريحات، بل بعمق التفاهم وحكمة المواقف.

وفي ظل عالم تتسارع فيه التحالفات الاقتصادية والدفاعية، يصبح من الطبيعي أن تتجه دول الخليج نحو مزيد من التكامل، وأن تكون الشراكة العُمانية السعودية في طليعة هذه المسيرة. فالمستقبل لن يكون للأطراف المتفرقة، بل للكيانات القادرة على توحيد مواردها وتنسيق سياساتها وتعظيم فرصها المشتركة.

إن ما يجمع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية اليوم ليس مجرد مصالح عابرة، بل رؤية مشتركة لمستقبل الخليج. رؤية ترى في الطرق منافذ للنمو، وفي الموانئ منصات للازدهار، وفي الاستثمار جسرًا للتنمية، وفي التعاون قوةً تصنع الاستقرار.

ولهذا فإن الشراكة العُمانية السعودية لم تعد مجرد قصة نجاح ثنائية، بل أصبحت نموذجًا خليجيًا متقدمًا، يبرهن أن التكامل الحقيقي لا يبدأ من الاتفاقيات فحسب، بل من الإيمان المشترك بأن ازدهار الجار هو امتداد لازدهارك، وأن المستقبل الأفضل يُبنى معًا، لا فرادى.

ومن هنا، فإن كل طريق جديد يُعبد بين البلدين، وكل استثمار مشترك يُطلق، وكل مشروع لوجستي يُنجز، ليس مجرد رقم يُضاف إلى سجلات الاقتصاد، بل خطوة جديدة في صناعة مستقبل خليجي أكثر قوةً وازدهارًا وتأثيرًا في العالم.

مقالات مشابهة

  • الدليل الشامل لتقنية زراعة الأسنان الفورية.. المميزات - الشروط - والتكلفة
  • وظائف بعض الكتاب
  • وظائف خالية لعدد من المؤهلات بشروط سهلة .. قدم الآن
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
  • «التعليم» تحدد موعد انتهاء التقديم بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • اليوم.. إعادة محاكمة موظفة استعانت بابنتيها لتزوير محررات رسمية في أسيوط