6 مصابين بغارات إسرائيلية وقصف مدفعي على مناطق متفرقة بغزة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أصيب 6 فلسطينيين -اليوم الأحد- برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، في وقت شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء متفرقة من القطاع.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية إن الإصابات جاءت في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقال مصدر طبي في المستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة، للأناضول، إن 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص إسرائيلي في منطقة نتساريم جنوبي مدينة غزة.
في حين أفاد شهود عيان للأناضول بأن مسيرة إسرائيلية أطلقت نيرانها صوب الفلسطينيين الثلاثة.
وفي سياق متصل، قال مصدر طبي في مستشفى ناصر جنوبي القطاع إن فلسطينيَّين اثنين أصيبا برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.
وفي حدث آخر، قال مصدر طبي في مستشفى "شهداء الأقصى" (وسط القطاع) إن فلسطينيا أصيب برصاص إسرائيلي في الرأس، في مدينة دير البلح، واصفا إصابته بالخطيرة.
وقال شهود عيان إن مسيرة إسرائيلية أطلقت نيرانها صوب الفلسطيني الذي كان في شارع المزرعة بدير البلح.
وأشارت المصادر إلى أن جيش الاحتلال نفذ أيضا عملية تفجير للمباني في رفح.
%50 من غزة
وفي حدث آخر، أوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أطلق نيرانه وقنابل إنارة جنوب شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، تزامنا مع إطلاق قوات البحرية نيرانها في بحر المدينة.
وأفادت المصادر بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت أنحاء مختلفة شرقي بلدة جباليا شمالي القطاع وفي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق عشوائي للنيران من الطائرات المروحية في المناطق ذاتها.
إضافة إلى ذلك، أطلقت الطائرات المروحية نيرانها شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
ولفتت المصادر إلى أن جميع المناطق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي تقع ضمن نطاق انتشاره وسيطرته وفق اتفاق وقف النار.
إعلانولا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد على 50% من مساحة القطاع، وفق معطيات لجيش الاحتلال.
ومنذ سريان الاتفاق، قتلت إسرائيل 464 وأصابت 1275 فلسطينيين، كما أنها تقيّد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.