الاحتلال ينفذ عمليات نسف واسعة وغارات جوية جنوبي القطاع
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
غزة - صفا
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأحد، عمليات نسف واسعة في جنوبي قطاع غزة، فيما واصل القصف المدفعي وإطلاق النار بعدة مناطق من القطاع، ضمن خروقاته المستمرة.
وحسب مراسلنا فإن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وشن طيران الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء جنوبي قطاع غزة.
ولفت لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأطلقت مدفعية الاحتلال قنابل إنارة شمال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أطلق الطيران المروحي الإسرائيلي نيرانه بشكل مكثف صوب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ووفق مراسلنا فإن إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شهدته شرقي حي التفاح وبلدة جباليا شمالي قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: القطاع نسف جنوبی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.