من المغرب إلى تركيا.. جميلة قر تحكي رحلتها الفنية بمعرض “الرحلة 620”
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تركيا – افتتحت الفنانة المغربية جميلة قر، امس السبت، أول معرض فني فردي لها بعنوان “الرحلة 620” في غاليري أودا للفنون بولاية أسكي شهير شمال غربي تركيا.
ويضم المعرض أعمالًا فنية تعتمد الأسلوب التعبيري، وتتناول رحلة حياة الفنانة الممتدة من المغرب إلى تركيا، وما نسجته من روابط إنسانية وثقافية بين فضاءين مختلفين.
وفي كلمة لها خلال افتتاح المعرض، أوضحت قر أن عنوان “الرحلة 620” مستوحى من رقم الرحلة الجوية التي استقلّتها عند قدومها الأول إلى تركيا، مشيرة إلى أن الفن شكّل رفيقًا لها منذ سن مبكرة.
وبيّنت أن المعرض يجسّد رحلة شخصية ومفاهيمية في آن واحد، حيث تتناول في أعمالها مفاهيم المكان والذاكرة والهوية الثقافية من خلال مقاربة تعبيرية، مؤكدة أن تجارب حياتها المتشكّلة بين المغرب وتركيا تنعكس بوضوح في لوحاتها.
وأضافت أن أعمالها تدعو المتلقي إلى قراءة بصرية متعددة الطبقات، من خلال تفاصيل معمارية، ومشاهد من الحياة اليومية، ورموز تحمل دلالات متنوعة.
وقالت: “هذا المعرض بالنسبة لي هو مساحة تعارف. فحياتي الجديدة التي بدأت مع قدومي إلى تركيا، وما رافقها من ثقافة مختلفة وانتقالات عاطفية، شكّلت الأساس لأعمالي. حاولت أن أجعل المشاعر والتجارب التي عشتها كامرأة مرئية في لوحاتي.”
وأشارت قر إلى اعتمادها بشكل أساسي على ألوان الأكريليك، لافتة إلى أنها بدأت في أعمالها الحديثة استخدام مواد متنوعة وتقنيات تصميم ثلاثية الأبعاد.
وشهد افتتاح المعرض حضور النائبة في البرلمان التركي عن ولاية أسكي شهير جاله سوللو، ورئيس بلدية منطقة أودونبازاري كاظم قورت، إلى جانب عدد كبير من الفنانين ومحبي الفن.
ويستمر المعرض في استقبال الزوار حتى 1 فبراير/ شباط المقبل.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: إلى ترکیا
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام