المملكة تحقق المرتبة الأولى عربيًّا في تقديم المساعدات الإنسانية لعام 2025م
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
حققت المملكة المرتبة الثانية عالميا والأولى عربيا بين الدول المانحة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغالية للعام 2025م، وفي منصة التتبع المالي التابعة للأمم المتحدة (FTS)؛ وحصولها على المرتبة الأولى للدول المانحة للمساعدات الإنسانية المقدمة للجمهورية اليمنية؛ بما يعادل من إجمالي المساعدات المقدمة لليمن.
وحلت المملكة في المرتبة الثانية للدول المانحة للمساعدات المقدمة للجمهورية العربية السورية، وحققت المرتبة الثانية في تقديم المساعدات الإنمائية؛ حسب التقرير الصابر حديثا العام 2025م للدول المانحة غير الأعضاء؛ وعددها 11 دولة والمرتبة العاشرة بين الدول المالحة الأعضاء وغير الأعضاء وعددها 48 دولة في تقديم المساعدات الإنمائية كحجم المساعدات.
وقال المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة إن تصدر المملكة للمشهد الإنساني عالميا جاء نتيجة للدعم غير المحدود الذي يلقاه العمل الإنساني والإغاثي من جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - ويعكس قيم البذل والإحسان التي صلت عليها المملكة وشعبها، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يأتي ترجمة التاريخ المملكة الناصع بالعطاء؛ وحرصها على مد يد العون لكل الشعوب والدول المحتاجة في العالم واضعة نصب عينيها حياة الإنسان وكرامته.
وأبان الربيعة أن هذه الأرقام وثقت أولا بأول في المنصات الدولية من خلال "منصة المساعدات السعودية التي تعد أضخم منصة مساعدات في المنطقة ليسهم هذا النهج المؤسسي المدعوم بالرؤية الثاقبة الخادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - وبالتنسيق مع الجهات السعودية المعنية في تحقيق الأثر العالمي الملموس الأمر الذي كان له الدور الأكبر في تحقيق المملكة هذه المراكز المتقدمة في التصنيفات الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.
وأوضح الدكتور الربيعة بأن المملكة نهر عطاء لا ينضب ونبراس خير، وستستمر على لمجها في مساعدة المحتاجين والمتصررين في جميع بقاع العالم بتوجيهات ومتابعة ودعم من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - ، داعيا المولى عز وجل أن يديم على وطننا العالي نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار وأن يحفظ له قيادته الرشيدة.
المملكة تحقق المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا في المساعدات الإنسانية لعام 2025، وتتصدر قائمة أكبر الداعمين لجمهورية #اليمن وفق منصة التتبع المالي للأمم المتحدة pic.twitter.com/VUsxKPRISO
— مركز الملك سلمان للإغاثة (@KSRelief) January 18, 2026 المساعدات الإنسانيةأخبار السعوديةمركز الملك سلمان للاغاثةدعم المملكة لليمنمنصة التتبع الماليقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المساعدات الإنسانية أخبار السعودية مركز الملك سلمان للاغاثة دعم المملكة لليمن المساعدات الإنسانیة فی تقدیم المساعدات المرتبة الثانیة الملک سلمان
إقرأ أيضاً:
الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على الاطمئنان على الحالة الصحية للمشجع الأهلاوي عبد الله عربي، بعد تعرضه لحادث سير أثناء توجهه لحضور مباراة القمة.
الخطيبوجاء تواصل الخطيب للاطمئنان على المشجع ومتابعة حالته الصحية، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى حياته الطبيعية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام رئيس الأهلي بجماهير النادي وحرصه الدائم على دعمهم في مختلف الظروف.
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.
ويتزامن تحديد موعد العودة مع استمرار حالة الغموض حول مستقبل المدير الفني الدنماركي ييس توروب الذي غادر القاهرة برفقة جهازه المعاون لقضاء إجازته في بلاده بينما تواصل إدارة الأهلي محاولاتها للوصول إلى اتفاق ودي يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين.
وتسعى الإدارة الحمراء لإنهاء الملف بأقل الخسائر الممكنة من خلال منح المدرب الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده والمقدر بثلاثة أشهر تمهيداً للإعلان الرسمي عن رحيله وفتح صفحة جديدة مع جهاز فني جديد يقود مشروع إعادة البناء.
هيكلة شاملة داخل قطاع الكرة
ولا يقتصر التغيير داخل الأهلي على الجهاز الفني فقط بل يمتد إلى إعادة هيكلة واسعة لقطاع الكرة بأكمله في خطوة تستهدف معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.
وتتضمن الهيكلة المرتقبة إعادة تنظيم العمل داخل الفريق الأول وقطاع الناشئين والأكاديميات والكرة النسائية وفريق دلفي إلى جانب استحداث آليات جديدة في ملف التعاقدات والاستكشاف الفني "الإسكاوتنج" مع اتجاه قوي لتعيين مدير متخصص لهذا الملف الحيوي.
كما تقترب الإدارة من الإعلان عن تولي وائل جمعة منصب مدير الكرة في الوقت الذي يرحل فيه وليد صلاح الدين عن موقعه الحالي ضمن منظومة العمل الكروي بالنادي.
موسم للنسيان.. ودوافع للعودة
ويحمل الموسم المنقضي أسباباً كافية تدفع الأهلي لبدء التحضير مبكراً بعدما أنهى الفريق البطولة المحلية في المركز الثالث ليفقد لقب الدوري المصري ويفشل في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل.
كما خرج الفريق من بطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي وخسر المنافسة على كأس مصر وكأس عاصمة مصر بينما اكتفى بحصد لقب السوبر المصري فقط وهو حصاد لا يتناسب مع تاريخ النادي وطموحات جماهيره.
ويبدو أن تحديد موعد التجمع لم يكن مجرد إجراء إداري اعتيادي بل رسالة واضحة من إدارة الأهلي بأن صفحة الموسم الماضي قد أُغلقت وأن الاستعداد لمرحلة جديدة بدأ بالفعل.
فالأهلي الذي اعتاد الرد على الإخفاقات بالعمل السريع والتخطيط المبكر يدرك أن الموسم المقبل سيكون اختباراً حقيقياً لقدرة الإدارة على إعادة بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة البطولات ولذلك جاء القرار الأول مبكراً: العودة إلى التتش يوم 22 يونيو وبدء العد التنازلي لموسم لا يقبل سوى العودة إلى القمة.