اشاد النائب الوفدي خالد قنديل عضو مجلس الشيوخ ، باستيضاح خطة الحكومة حول التكييف مع والاثار المترتبه علي التغيرات المناخيه ، مطالباً الحكومة بوثيقة سياسة لا عرضًا عامًا: يحتوي علي أهداف، مؤشرات، تمويل، جدول زمني، خرائط مخاطر، وخطة تشغيل حتى تكون المناقشة منتجة وقابلة للمتابعة والتشريع للحفاظ علي مياه النيل .

الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش غدًا: اجتهادات الإمام الشافعي "رؤية فقهية"



واضاف قنديل خلال الجلسه العامه المنعقدة المخصصة للمناقشة العامه ، المقدمه من النائب عماد خليل عضو مجلس الشيوخ ، بشأن «استيضاح سياسة الحكومة حول التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي»  بان هذا الطلب وجيه في موضوعه، لكن يلزمه إحكام رقابي حتى لا تُجاب مناقشتنا بعبارات عامة فلابد من تحديد الاختصاص: هل نناقش "سياسة الحكومة ككل" لحماية السواحل والتكيف في الدلتا، أم نُقصرها على اختصاص "الري" في إدارة الموارد المائية والملوحة والصرف والفيضان؟ لأن قصر الموضوع على وزارة واحدة مع اتساعه يفتح باب تبادل الإحالة بين الجهات.


واضاف قنديل لابد من توثيق الأساس حيث وردت تقديرات عن ارتفاع البحر وخسائر زراعية/غذائية، لكنها بلا إحالة دقيقة لتقرير/سنة/سيناريو؛ وهذا يُضعف الحجية داخل المضبطة. نريد مرجعية رسمية محددة.
وطالب قنديل بتحويل العناوين إلى التزامات قابلة للقياس: لا نريد وصفًا للمنظومات، بل مؤشرات أداء:

وتسال قنديل ما الخطة المتكاملة لحماية الساحل: النطاق، الأولويات، التمويل، والجدول الزمني وما إجراءات التكيف في الدلتا: إدارة الملوحة والصرف وحماية الرقعة الزراعية وخرائط المخاطر؟

وما جاهزية إدارة الفيضان والسد العالي لسيناريوهات التطرف المناخي: حدود الأمان، بروتوكولات التشغيل، وخطط الطوارئ؟

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشيوخ الحكومة التكييف والآثار

إقرأ أيضاً:

الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن

أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.

وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.

ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.

وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.

مقالات مشابهة

  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • نائب محافظ الجيزة يتابع التجهيزات النهائية لمشروع الصرف الصحي ببعض المناطق بكرداسة
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • الداخلية تضبط شبكة لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة
  • مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • محافظ المنيا: 25 مليار جنيه استثمارات فى مشروعات المياه والصرف الصحي بـ 5 مراكز