البعريني دعا إلى مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والازدهار
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
رحّب النائب وليد البعريني بالحراك العربي الذي شهده لبنان في الأيام الماضية، معتبرًا أنه "شكّل رافعة دعمٍ أساسيةً وحصنًا سياسيًا واقتصاديًا للبنان في مرحلةٍ دقيقة". وشدد على أن "المطلوب اليوم من اللبنانيين استكمال الخطوات السيادية اللازمة لطيّ صفحات الماضي القاتمة، والانطلاق نحو مرحلةٍ جديدةٍ عنوانها الاستقرار والازدهار".
وخلال استقبالاته في عكار، كشف البعريني تفاصيل لقائه مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، لافتًا إلى أن "اللقاء شدّد على ضرورة بسط الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على جميع أراضيها، وضبط الأمن في مختلف المناطق تشددًا لا يقبل التراخي، على أن يترافق ذلك حتمًا مع استكمال مسار الإصلاحات، بما يتيح للبنان النهوض من جديدٍ واستعادةَ موقعه وجهةً آمنةً للسياحة والاستثمار".
وأوضح أن "اللقاء تطرّق أيضًا إلى ملفاتٍ أساسية تتصل بمحافظة عكار، سواء لناحية دور الدولة اللبنانية أمنيًا ومؤسساتيًا، أو لناحية تفعيل حضورها عبر المشاريع والخدمات، وكان بحث في أوجه الدعم السعودي، ولا سيما الدفع باتجاه إطلاق العمل بمطار القليعات، وفتح مجالاتٍ جديدةٍ لتصريف الإنتاج الزراعي، فضلاً عن عدد من المشاريع الإنمائية التي من شأنها الإسهام في تحقيق التنمية المتوازنة وتعزيز صمود أبناء عكار:.
ورأى أن "المرحلة الراهنة تفرض جهوزية أمنية عالية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطوراتٍ دقيقة وتداخلات خطرة"، مشددا على "تحصينَ الساحة الداخلية ومنع استخدام الأراضي اللبنانية لأي أنشطة تمسّ بالأمن الوطني أو تجرّ البلاد إلى صراعاتٍ خارجية، يشكّل أولوية وطنية ثابتة تقع في صلب مسؤوليات الدولة وأجهزتها الشرعية". مواضيع ذات صلة البعريني: المرحلة المقبلة ستشهد حركة متجددة عنوانها عكار Lebanon 24 البعريني: المرحلة المقبلة ستشهد حركة متجددة عنوانها عكار
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الاستقرار والازدهار أولویة وطنیة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.