نائبة التنسيقية: التغيرات المناخية تحولت إلى تهديد للأمن القومي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
قالت النائبة يوستينا رامي عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب عن حزب الجبهة الوطنية ، أن التغيرات المناخيةخطر الكبير الذي تواجهه الأجيال القادمة، التي أصبحت واقع نعيشه كل يوم فهناك حرارة غير مسبوقة تؤثر على قطاع الزراعة و المواطن البسيط دفع الثمن .
التغيرات المناخية تحولت لتهديد للأمن القومي المصريو أشارت النائبة يوستينا رامي خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن التغيرات المناخية تحولت لتهديد للأمن القومي المصري، لأنها تؤثر على استراتيجيات التنمية المستدامة، و الأمن المائي والغذائي ومستقبل الأجيال القادمة ، و أضافت " مصر لديها استراتيجية 2050، و السؤال ماذا فعلنا لتنفيذ الاستراتيجية وتحقيق العدالة المناخية.
و وجهت النائبة يوستينا رامي مجموعة من الأسئلة حيث كان قالت " هل السياسات اللي تُصاغ مركزياً تتحول لواقع تنفيذي محلي؟ و هل الاستراتيجيات تشمل مشاركة المزارع في خطط التكيف المناخي الزراعي؟ و هل السياسات التي تم توطينها في المجتمعات المحلية تواجه آثار التغيرات المناخية؟ و هل السياسات تتضمن تأهيل ومشاركة الفئات الأكثر تأثراً بظاهرة التغير المناخي؟
و قالت النائبة خلال الجلسة العامة بمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس ، " نحتاج ضمان مشاركة الفئات الأكثر تأثراً بالظاهرة في عملية صنع القرار المناخي مع العمل على تأهيل هذه الفئات، و نحتاج لسد العجز في البحث العلمي التطبيقي وقواعد البيانات الخاصة بظاهرة التغير المناخي وتأثيرها على مصر.
و اختتمت قائلة " نحتاج لمراعاة خصوصية كل منطقة جغرافية ،و التفكير في أوجه الإنفاق على الدعم الخاص بظاهرة التغير المناخي، و توفير الحماية الاجتماعية للفئات المتضررة من آثار التغير المناخ ، و استيضاح خطة الحكومة لتنفيذ ما جاء بالاستراتيجيات الخاصة بالتغير المناخي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائبة التنسيقية التغيرات المناخية تهديد للأمن القومي التنمية المستدامة مجلس الشيوخ التغیرات المناخیة التغیر المناخی للأمن القومی
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.