مهاجمة منازل وتسييج أراضي.. تواصل اعتداءات المستوطنين بالضفة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
واصل قطعان المستوطنين، مساء يوم الأحد، اعتداءاتها على ممتلكات المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ليلة من جرائم الحرق والسرقة والاعتداء بعدة أحياء.
وهاجمت قطعان المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، مساكن قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقال نائب مدير مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال واصلوا اقتحام القرية، وتخلله مهاجمة بيت عزاء الشهيد الطفل محمد النعسان، الليلة الماضية وبعد ظهر اليوم.
وداهم المستوطنون صباح اليوم عددًا من المنازل، وحولوا منزل المواطن حمزة أبو عليا إلى ثكنة عسكرية، بعد إجبار أفراد عائلته على مغادرته، في ظل الظروف الجوية الصعبة.
واقتحمت حافلة للمستوطنين ظهر اليوم موقع ترسلة قرب بلدة جبع جنوب مدينة جنين.
وتصدى مواطنون اليوم لاقتحام جماعة من المستوطنين منطقة التل في بلدة سنجل شمال رام الله.
وفي ذات الوقت داهمت مجموعة من المستوطنين عددًا من منازل المواطنين في منطقة التل، واعتدوا على سكانها.
ولليوم الثالث على التوالي، واصل قطعان المستوطنين اعتداءاتهم بحق عائلة عبد الهادي عبيّات في منطقة فصايل الوسطى شمال مدينة أريحا.
ورعا المستوطنون مواشيهم داخل أراضي العائلة وعلى مقربة شديدة من خيامهم السكنية.
وتسببت اعتداءات المستوطنين في المنطقة وتطويقها سابقًا بالسياج، بتهجير ست عائلات فلسطينية قسرًا، ولم يتبقَّ في المنطقة سوى عائلة عبيّات التي تواجه ضغوطًا متواصلة لإجبارها على الرحيل.
وأقدمت ميليشات المستوطنين على اقتحام بلدة ترمسعيا شمال رام الله وجرفت مساحات من الأراضي وحاصرت منزلًا بالسواتر الترابية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: المستوطنين
إقرأ أيضاً:
حزب الله: استهدفنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال حزب الله اللبناني أنه استهدف بصاروخ موجه دبابة ميركافا إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.