يشكوا عدد كبير من المواطنين، من سرعة نفاد رصيد عداد الكهرباء بسرعة، رغم عدم استهلاك قدر كبير من الكهرباء، وفي الغالب تحدث تلك المشكلة نتيجة أخطاء قد لا ينتبه إليها البعض، وتتسبب في انتهاء الرصيد، وكيفية تفاديها.

الكهرباء تحذّر أصحاب عدادات الكهرباء القديم .. لهذه الأسبابخطوات استعادة كارت شحن عداد الكهرباء المفقود فى 24 ساعةأسباب نفاد رصيد شحن الكهرباء

قالت وزارة الكهرباء، من خلال جهاز مرفق تنظيم الكهرباء وحماية المستهلك، إن السبب في نفاد رصيد شحن الكهرباء يرجع للعديد من الأسباب، منها:

- عدم ضبط تاريخ العداد لأن عدم ضبط التاريخ يتسبب بالخطأ في رفع شريحة الاستهلاك، بالتالي يؤثر على رصيد الكهرباء، وإذا كان التاريخ ليس مضبوطًا سيؤثر بشكل طبيعي على العداد، لذلك لابد من إعادة ضبط التاريخ، لأن حساب الشرائح يبدأ أول الشهر وينتهي آخر يوم في الشهر.

- تشغيل الأجهزة الكهربائية مرتفعة الاستهلاك باستمرار.

- وضع قطعة معدنية فوق العداد.

- الاعتماد على الغلاية الكهربائية «الكاتل» بدلًا من تسخين المياه على البوتاجاز.

- سوء استخدام تشغيل الأجهزة الكهربائية في المنزل

- إضاءة المصابيح نهارًا بدلًا من إضاءتها ليلًا.

- ترك باب الثلاجة مفتوحًا مما يزيد من فترة تشغيل الثلاجة بدون فصل، مما يجعلها تسحب كهرباء بكثرة.

- تشغيل سخان الكهرباء قبل الاستخدام بفترة طويلة مما يجعله يستهلك كهرباء.

- ترك فيشة الأجهزة الكهربائية مثل الغسالة أو التليفزيون أو الشاحن في الكهرباء.

- ترك الأبواب والنوافذ مفتوحة عند تشغيل التكييف أو استخدام تكييف غير مناسب للمكان المراد تبريده.

المستندات المطلوبة.. كيفية تقديم طلب تركيب عداد كهرباء كودي 2026تصل لـ378 جنيهًا.. أسباب خصم رصيد من عداد الكهرباء بعد الشحنكيفية التأكد من سلامة عداد الكهرباء

وَفق الصفحة الرسمية لجهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، فإن التأكد من حساب استهلاك الشرائح بصورة صحيحة، يكون باتباع الخطوات التالية:

- قبل تسجيل قراءة العداد افصل كل الأجهزة.

- بعد مرور ربع ساعة من الفصل، سجل المبلغ الموجود في العداد.

- شغل الأجهزة مرة أخرى، إذا كانت القراءة ثابتة يكون العداد سليمًا، إذا تغير بفارق كبير يجب التوجه إلى الشركة، لطلب فحص العداد أو إعادة ضبط التاريخ بالخطوات السالف ذكرها مع أول الشهر.

لو نفد رصيد عداد الكهرباء .. استعمل الفيزا أو بطاقة الرقم القوميسر صغير للحفاظ على رصيد عداد الكهرباء أبو كارتنصائح لترشيد استهلاك الكهرباء

قدم خبراء، بعض النصائح من أجل ترشيد الاستهلاك، وجاءت على النحو التالي:

- اختيار أجهزة كهربائية موفرة للطاقة.

- التأكد من أن الكارت به رصيد كهرباء إضافي، حتى لا تنقطع الكهرباء بشكل مفاجئ، وينتج عن ذلك هلاك الأجهزة الكهربائية، وعملها بطاقة أكبر مما يؤثر على الكهرباء.

- افصل الأجهزة الصغيرة والإلكترونية عن الكهرباء في حالة عدم استخدامها.

طباعة شارك نفاذ رصيد عداد الكهرباء بسرعة وزارة الكهرباء رصيد شحن الكهرباء

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الكهرباء رصيد شحن الكهرباء الأجهزة الکهربائیة رصید عداد الکهرباء

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • لاستخراج بدل فاقد كارت الكهرباء.. اعرف الرسوم والأوراق المطلوبة
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • تحرّك في الحكومة للحفاظ على رصيد الإسكندرية الحضاري والتراثي والثقافي
  • الجو نار .. مشروبات تعالج الإجهاد الحراري وتحمى منه
  • أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
  • الجيش الروسي ينفذ ضربة مكثفة للصناعات العسكرية الأوكرانية
  • الخلافات العائلية «كلمة السر».. كشف تفاصيل واقعة هروب «فتاة الشرقية»
  • شاهد.. لكزس ES الكهربائية الجديدة
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات واسعة في عمق لبنان (بث مباشر)