الإمام الأكبر: الأزهر يحمل على عاتقه مسؤولية وحدة الأمة وتماسكها
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمشيخة الأزهر اليوم الأحد، الدكتور محمد بن سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان، والوفد المرافق له؛ لبحث سُبُل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والعلمية والفكرية.
وقال الإمام الأكبر إنَّ الأزهر الشريف يعتزُّ بالعلاقات التاريخية المتينة التي تربطه بسلطنة عُمان وأهلها الطيِّبين، مشيدًا بالنموذج العُماني القادر على احتواء الجميع، وتحقيق أُخوَّة إنسانية حقيقية، وتعايشٍ بنَّاء، مؤكدًا أن الأزهر يحمل على عاتقه مسؤولية وحدة الأمة وتماسكها، ويسعى إلى جمع كلمة علمائها ومواجهة أسباب الفرقة، لا سيما في ظل التحديات الاستثنائية التي يمر بها العالم العربي والإسلامي.
وأضاف أن الأزهر، انطلاقًا من هذا الدور، أطلق النسخة الأولى من مؤتمر «الحوار الإسلامي الإسلامي» في فبراير من العام الماضي بمملكة البحرين، بهدف تحقيق وحدةٍ علمائية، وجمع علماء الأمة على طاولة حوار واحدة، والعمل على بسط الأُخوَّة الإسلامية وطي صفحات الخلاف، بما يُسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم التعاون والتفاهم بين أبناء الأمة.
من جانبه، أعرب وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عُمان عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقدير بلاده الكبير لدور الأزهر الشريف في خدمة الإسلام ودعم قضايا الأمة، مؤكدًا أن الأزهر يُمثِّل منبر الحكمة والاعتدال، ومرجعيةً راسخةً في لمِّ الشمل ووحدة الصف الإسلامي، وهو ما تحتاجه الأمة في هذه المرحلة الراهنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمام الأكبر شيخ الأزهر وزير الأوقاف الع ماني الأوقاف وحدة الأمة شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
الثورة نت/..
شهدت محافظة صنعاء اليوم، مهرجانات وفعاليات احتفالية وندوة فكرية وتوعوية، إحياءً لذكرى “عيد الغدير” يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
حيث نظمت السلطات المحلية والتعبئة بمديريات الحيمة الداخلية والحيمة الخارجية وسنحان وبني بهلول والحصن والطيال وبني ضبيان وخولان وأرحب ونهم ومناخة وصعفان وبني مطر وهمدان وجحانة وبلاد الروس، مهرجانات شعبية وفعاليات خطابية وأمسيات وندوات توعوية بيوم الولاية.
تم خلالها بحضور مديري المديريات ومسؤولي التعبئة ومديري المكاتب التنفيذية، تقديم فقرات من التراث الشعبي، تنوعت بين الرماية والأهازيج ورقصات البرع والزوامل، عبرت في مجملها عن الفرحة بذكرى يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وتطرقت الأمسيات والندوات في عدد من قرى وعزل المديريات، بحضور قيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية إلى أهمية يوم الغدير إمتثالًا لأوامر الله عز وجل ودعوة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بولاية الله ورسوله والإمام علي كرّم الله وجهه.
واستعرضت، دلالات إحياء الذكرى لتجسيد عمق الولاء لله ورسوله والإمام علي، وتعزيز صدق الانتماء والنصرة للدين الإسلامي الحنيف، وما يترتب على ذلك من مصاديق العمل بمبادئه السامية وفقًا للنهج المحمدي، وأهل بيته عليهم السلام.
وتطرق المتحدثون إلى المفارقة الأليمة بين من يتولى الله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى وبين من يتولى “أمريكا وإسرائيل” من أبناء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر، والنتائج المتجلية والظاهرة في ذلك.
واستعرضوا موقف غدير خم، وحاجة الأمة للعودة الصادقة لمنهج الولاء لله والرسول محمد صلوات الله عليه وعلى آله، مؤكدة أن إصلاح حال الأمة، وتحقيق قوتها وكرامتها، مرهون بإتباع هدي النبي والنهج الذي رسمه لتحقيق فلاحها في الدنيا والآخرة.
وأشارت كلمات الأمسيات والندوات، إلى أن الاحتفال بيوم الولاية يجسد إرتباط أبناء اليمن بمنهجية الإمام علي وحبهم وولائهم له، إيمانًا منهم بأن التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي، يُحصّن الأمة من مخططات ومؤامرات الأعداء.
وحثت الجميع على إحياء الذكرى وتعزيز الصمود والتلاحم والاقتداء بما قدّمه الإمام علي “عليه السلام”، من تضحيات في مواجهة الظلم والطغيان.
وتأتي الأنشطة التي تخللتها فقرات ثقافية وإنشادية وقصائد معبرة، في إطار الإستعدادات للتهيئة لإحياء ذكرى يوم الولاية، والتحشيد للفعالية المركزية يوم الـ 18 من ذي الحجة.