رفض ألماني لسياسات ترامب: لن نخضع للابتزاز ولن نُساير واشنطن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكد وزير المالية ونائب المستشار الألماني لارس كلينجبايل، أن بلاده وشركاءها الأوروبيين لن يخضعوا "لابتزاز" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بعد أن أعلن فرض رسوم جمركية إضافية للضغط على أوروبا في النزاع حول غرينلاند.
وأضاف كلينجبايل في بيان له الأحد، أن ألمانيا ستمد يدها دائما إلى الولايات المتحدة لإيجاد حلول مشتركة، لكن برلين لا يمكنها أن تساير واشنطن في هذه النقطة، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
وقال "بالتالي فإن الموقف واضح تماما: لن نخضع للابتزاز وسيكون هناك رد أوروبي".
والجمعة، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن الولايات المتحدة، حليف بلادهم الأهم، باتت تدير ظهرها للنظام الدولي القائم على القواعد والقوانين.
وجاء ذلك في كلمة له خلال فعالية لحزبه "الاتحاد الديمقراطي المسيحي"، ببلدة هيدسهايم الواقعة في ولاية بادن فورتمبيرغ جنوبي ألمانيا.
ودعا ميرتس، أوروبا إلى تعزيز استقلاليته عن الولايات المتحدة، معتبرا أن تطور السياسة الأمريكية يتجه نحو نهج قائم على القوة والمصالح البحتة بدلا من القانون الدولي.
وأشار ميرتس إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكن انتقاده أيضا، متسائلا في الوقت نفسه: "لكن إذا كان الطرف المعني بالانتقاد لا يرد عليه ويعتبر ما يقوم به صحيحا، فما فائدة هذا الانتقاد؟".
وشدد في هذا السياق على ضرورة "عدم دفن الرأس في الرمال"، مؤكدا أن ألمانيا يجب أن تتعلم الدفاع عن مصالحها الخاصة إذا أرادت أن تحظى بالاحترام.
وطالب المستشار الألماني في هذا السياق، مواطني بلاده بالعمل لفترات أطول وبقدر أكبر "من أجل الحفاظ على أسس الصناعة"، محذّرا من أنه من دون ذلك لن يكون بالإمكان حل المشكلات.
وتأتي تصريحات ميرتس تزامنا مع مواصلة ترامب تصريحاته باعتزام واشنطن ضم جزيرة غرينلاند إلى الولايات المتحدة، في خطوة تعارضها الدول الأوروبية.
ومؤخرا، أعلنت ألمانيا عزمها إرسال جنود إلى غرينلاند للمشاركة في أعمال استطلاع متعددة الجنسيات، على خلفية تصريحات أمريكية بشأن ضم الجزيرة.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في القطب المتجمد الشمالي، الذي يكتسب أهمية متزايدة نظرا لذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك إضافة إلى جزر فارو، على بعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الولايات المتحدة برلين المانيا الولايات المتحدة برلين ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.