إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال في غزة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أصيب 7 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأحد، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، منها مناطق انسحب منها الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة.
وقال مصدر في المستشفى المعمداني، بمدينة غزة، إن 3 فلسطينيين أصيبوا بنيران مسيرة إسرائيلية، استهدفت مجموعة من الشبان في منطقة سوق السيارات، بحي الزيتون بمدينة غزة.
وأصيب فلسطينيان آخران برصاص قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، حيث نُقل المصابان إلى مستشفى ناصر في المدينة لتلقي العلاج.
كما نقلت وكالة الأناضول للأنباء عن مصدر في المستشفى قوله إن الشابة إيمان بهاء العقاد (19 عاما) أصيبت برصاصة إسرائيلية في الصدر وذلك خلال وجودها بمنطقة المواصي، واصفا جراحها بالمتوسطة.
ووسط القطاع، قال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى إن فلسطينيا أصيب برصاص قوات الاحتلال في الرأس، في مدينة دير البلح، واصفا إصابته بالخطيرة.
وأفاد شهود عيان بأن مسيرة إسرائيلية أطلقت نيرانها صوب هذا الشخص الذي كان في شارع المزرعة بدير البلح.
في غضون ذلك، قال مراسل الجزيرة إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف منازل المواطنين في منطقة بني سهيلا داخل مناطق انتشار الاحتلال شرق مدينة خان يونس.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات حيث قتلت 464 فلسطينيا وأصابت 1275 آخرين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة أطلقها حزب الله
اعلن جيش الاحتلال، منذ قليل، إصابة 4 جنود في انفجار مسيرة مفخخة أطلقها حزب الله في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.