دراسة: النوم بعد منتصف الليل يضعف المناعة ويزيد الالتهابات
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة أن السهر المنتظم والنوم بعد منتصف الليل يؤثران سلبًا على كفاءة الجهاز المناعي، حتى لو حصل الشخص على عدد ساعات نوم كافٍ.
. (شاهد)
وأوضح الباحثون أن الجسم يعتمد على الساعة البيولوجية لإفراز هرمونات المناعة ومضادات الالتهاب، والتي تبلغ ذروتها بين الساعة 10 مساءً و2 صباحًا، وهو ما يفوته الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر.
وبيّنت النتائج أن من ينامون بعد الواحدة صباحًا يعانون من ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الدم، وضعف قدرة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا، مقارنة بمن ينامون مبكرًا.
كما ربطت الدراسة بين السهر المزمن وزيادة فرص الإصابة بنزلات البرد المتكررة، الإرهاق الدائم، بطء التئام الجروح، واضطرابات الجهاز الهضمي.
وأشار الأطباء إلى أن المشكلة لا تُعالج فقط بزيادة عدد ساعات النوم، بل بتوقيت النوم نفسه، مؤكدين أن النوم المبكر يساعد الجسم على الدخول في مراحل النوم العميق الضرورية لإصلاح الخلايا.
ونصح الخبراء بمحاولة النوم قبل الساعة 11 مساءً، وتقليل استخدام الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل، مع خفض الإضاءة لتحفيز إفراز هرمون الميلاتونين.
وأكدت الدراسة أن تعديل مواعيد النوم قد يكون من أبسط الطرق الطبيعية لتعزيز المناعة دون أدوية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر الجهاز المناعي المناعة الالتهاب نزلات البرد التئام الجروح اضطرابات الجهاز الهضمي فی حفل Joy Awards
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.