دراسة: آلام الظهر تؤثر في جودة النوم لدى الرجال المتقدمين في السن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تشير دراسة جديدة إلى أن آلام الظهر المزمنة لدى الرجال فوق سن 65 عامًا قد تؤدي إلى اضطرابات في النوم في مراحل لاحقة من الحياة.
تشير دراسة جديدة إلى أن آلام الظهر قد تؤدي بعد سنوات إلى تدهور جودة النوم لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما. ووجد الباحثون أن من يعانون من آلام الظهر أكثر عرضة لتطور مشكلات النوم مع مرور الوقت، وبدا أن العلاقة تسير في اتجاه واحد: تبدأ بآلام الظهر ثم تتراجع جودة النوم.
وقالت سومي لي، أستاذة مشاركة في تنمية الإنسان ودراسات الأسرة بجامعة ولاية بنسلفانيا وقائدة الدراسة: "نعلم أن آلام الظهر والنوم من القضايا الجدية لدى كبار السن". وأضافت: "درسنا بيانات جُمعت على مدى عدة سنوات لمعرفة ما إذا كان سوء النوم يتنبأ بآلام الظهر أم أن آلام الظهر يتنبأ بسوء النوم، فوجدنا أن الثانية هي الصحيحة". وبحسب لي، فإن سبق آلام الظهر لمشكلات النوم يشير إلى أن الإدارة الفعالة للألم قد تكون ضرورية لضمان نوم جيد ولمنع مشكلات صحية أوسع.
ونُشرت الدراسة في مجلة "Innovation in Aging"، واعتمدت على بيانات من دراسة "Osteoporotic Fractures in Men" الطويلة الأمد التي تتابع الرجال الأكبر سنا لفهم كيفية تقدمهم في العمر وتطور الحالات المزمنة. حلل الباحثون بيانات 1.055 رجلا مسنا خضعوا لتقييمات سريرية للنوم تفصل بينها ست سنوات أو أكثر، وأجابوا كل أربعة أشهر بين التقييمين عن أسئلة تتعلق بحدة آلام الظهر وتواترها. وباستخدام هذه البلاغات الذاتية، قارن الفريق مشكلات النوم بين التقييمين، فوجد أن آلام الظهر تنبأت بزيادة قدرها 12 إلى 25 في المئة في مشكلات النوم بعد ست سنوات. وشملت الدراسة أيضا مسائل مثل عدم انتظام مواعيد النوم، وصعوبة البقاء نائمين، والنعاس الشديد نهارا.
علاقة أحادية الاتجاهاستكشف فريق جامعة ولاية بنسلفانيا احتمال وجود علاقة متبادلة بين آلام الظهر ومشكلات النوم، لكن التحليل أظهر أن مشكلات النوم لا تتنبأ بآلام ظهر مستقبلية. ويشير الباحثون إلى أن النتائج مستندة إلى بيانات رصدية لرجال مسنين يغلب عليهم البيض، ما يعني أنها قد لا تنطبق بالطريقة نفسها على النساء أو على مجموعات سكانية أكثر تنوعا.
وقالت لي: "إذا لاحظ مقدمو الرعاية أو الأحبة مشكلات في آلام الظهر، فقد تكون هذه إشارة إنذار". وأضافت أن على كبار السن الاعتراف بمشكلاتهم ومعالجة الألم كي يمنعوا مشكلات النوم المستقبلية وسائر الاضطرابات الصحية المرتبطة بسوء النوم، بما في ذلك مشكلات الذاكرة والاكتئاب والقلق والسقوط. ويرتبط النوم الجيد لدى كبار السن بصحة بدنية أفضل وتباطؤ التدهور المعرفي وانخفاض خطر الوفاة. ووفقا لـدراسات حديثة، فإن الأشخاص المصابين بالأرق المزمن، أو الذين يعانون صعوبة في النوم ثلاث ليالٍ في الأسبوع لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر، أكثر عرضة بنسبة 40 في المئة للإصابة بالخرف أو باضطرابات معرفية خفيفة مقارنة بمن ينامون بصورة طبيعية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة أبحاث طبية تحاليل طبية الصحة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة سرطان الصحة بحث علمي سوريا روسيا تركيا أن آلام الظهر مشکلات النوم إلى أن
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.