رهبة وعظمة الحضارة المصرية.. ويل سميث يستكشف الهرم الأكبر
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
شارك النجم العالمي ويل سميث متابعيه لحظات استثنائية من زيارته للهرم الأكبر بالجيزة، حيث نشر مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، اصطحبهم خلاله في جولة داخل أحد أعظم الشواهد على الحضارة الإنسانية. ووصف سميث التجربة بأنها مغامرة فريدة تشبه استكشاف عالم تاريخي مغلق منذ آلاف السنين.
وخلال الفيديو، ظهر الممثل الأمريكي وهو يتجول داخل الممرات الحجرية للهرم، معبرًا عن دهشته الشديدة من الدقة الهندسية والعظمة المعمارية التي حققها المصريون القدماء، مؤكدًا أن التواجد داخل هذا الصرح الأثري يمنح شعورًا استثنائيًا بعظمة الزمن وخلود الحضارة.
وأشار ويل سميث إلى أن هذه الزيارة تُعد من أكثر المحطات إلهامًا في مسيرته الشخصية، موضحًا أن شغفه بالتاريخ والحضارات القديمة يدفعه دائمًا إلى البحث عن تجارب ثقافية ومعرفية تتجاوز حدود السينما والفن.
وقد حصد المقطع تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال وقت قصير، حيث عبّر عدد كبير من المتابعين عن إعجابهم بالزيارة، معتبرين أن ظهور نجم عالمي داخل الهرم الأكبر يسلّط الضوء على قيمة مصر السياحية والثقافية ويعزز حضورها على الخريطة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ويل سميث الجيزة فيسبوك سميث المصريون القدماء مصر ویل سمیث
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.