هاني سري الدين:ملتزم بعدم إغلاق أي مقر لحزب الوفد وافتتاح المزيد منها
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكد الدكتور هاني سري الدين المرشح لرئاسة حزب الوفد ، علي التزامه بعدم إغلاق أي مقر للحزب،بل التوسع وافتتاح المزيد من المقرات ورفض التهميش لكوادر الوفد في الصعيد.
جاءت تصريحات "سري الدين" خلال زيارته لمحافظه أسوان، حيث يواصل جولاته بالمحافظات.
التقي" سري الدين" بأعضاء اللجنة العامة للحزب بمحافظة أسوان، وبحث مستقبل الحزب وطرق استعادة دوره في الحياة السياسية في مصر.
وتعهد "سري الدين" لجموع الوفديين بأسوان " برفض التهميش لكوادر الصعيد أو أسوان"، وشدد أن هدفه الأساسي هو "تصحيح المسار الحالي" وإعادة بناء حزب مبني علي المؤسسية يضم الجميع بلا إقصاء.
وحول التحديات التي تواجه العمل الحزبي في المحافظة، أكد الدكتور هاني سري الدين أن الحزب الفاعل هو الذي يتعاون بشكل وثيق مع "المجلس المحلي" في منطقته، معتبراً أن عدم وجود لجنة حزبية فاعلة لها مقر ونشاطات دائمه في القرية، يعني عدم وجود الحزب.
واستمع سري الدين لمشاكل الكوادر الوفدية، حيث عبرت إحدى الحاضرات عن استيائها من العمل الفردي الذي يقوم به البعض دون وجود كيان حزبي يدعمهم أو يظهر نتائج عملهم.
وأشار الحاضرون إلى أن توقف الدعم المالي تماماً أدى لإغلاق المقرات بالمحافظات وهو ما أثر سلبيا على الأداء العام.
وأكد سري الدين التزامه بعدم إغلاق مقرات الوفد، مستشهداً بأنه أبقى مكتبه مفتوحاً لأبناء الوفد (خاصة من الصعيد) طوال 8 سنوات حتى بعد تركه منصب السكرتير العام، موضحاً أن برنامجه يرتكز على أربعة محاور: "الإصلاح المؤسسي وتطوير اللائحة وتفعيل اللجان النوعية والمقرات، وحل المشاكل المالية والتمويلية، وتطوير الخطاب السياسي والتواصل الإعلامي".
وأكد سري الدين تقديره الشديد للمنافسين في الانتخابات، مشيداً بالدكتور سيد البدوي ووصفه بـ "الرجل الكريم"، ومؤكداً أن الإساءات التي تصدر من بعض مؤيديه لا تمثله ولا يقبلها، داعياً إلى منافسة شريفة تليق بتاريخ حزب الوفد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور هاني سري الدين كوادر الوفد الصعيد المرشح لرئاسة حزب الوفد أسوان هانی سری الدین حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
صراحة نيوز – اتهم رئيس جمعية ائتلاف مربي الأبقار ليث الحاج، الثلاثاء، وزارة الزراعة بعدم الالتزام بخطة توطين الحليب طويل الأمد، الأمر الذي كبد القطاع خسائر مالية كبيرة.
وقال الحاج، لـ”المملكة”، إنّ القطاع دخل في “نفق مظلم” بعد استيراد أكثر من 11.5 مليون لتر حليب طويل الأمد، واستيراد جبنة الحلوم بقيمة 5 ملايين دينار.
وشدّد على أنه لا يوجد سبب لإلغاء خطة التوطين، مبينا أن هناك اتفاقا مع وزارة الزراعة بخفض الاستيراد بنسبة 20% سنويا، لكن الاتفاق لم يتم خلال العام الحالي الأمر الذي أدى إلى خسارة المزارعين بمبالغ تصل إلى ملايين الدنانير.
وأوضح أن الأردن لا يمكنه تصدير الحليب إلى الدول المجاورة، لأنها “تحمي مزارعيها”، لافتا النظر إلى أن صلاحية الحليب هي 24 ساعة فقط الأمر الذي يجبر المزارعين على إتلاف كميات كبيرة منه.
وطالب الحكومة بوقف رخص الاستيراد التي لم يتم إصدارها بعد من وزارة الزراعة.