عدد من كليات جامعة الحديدة تنظم فعالية بذكرى شهيد القرآن
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
نظمت كليات الطب والجراحة والعلوم الطبية وعلوم وهندسة الحاسوب، والآداب، والتربية البدنية والرياضية، ومركزا التعليم المستمر وتقنية المعلومات بجامعة الحديدة اليوم، بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي، فعالية خطابية ثقافية، تحت شعار “السيد حسين بدر الدين الحوثي – رضوان الله عليه – شهيد القضية العادلة والمشروع القرآني”.
وفي الفعالية، التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور محمد احمد الاهدل، استعرض وكيل اول المحافظة أحمد مهدي البشري، جانبا من الأحداث والوقائع التي شهدها العالم في مطلع الألفية الثالثة، والحروب الصليبة التي شنت على العديد من الأقطار العربية والإسلامية، في ظل الصمت المهين من الجميع، الا صوت الحق الذي صدح به السيد حسين بدر الدين الحوثي – سلام الله عليه ومشروعه القرآني.
وأكد ضرورة عودة الأمة إلى القرآن الكريم وتطبيقه في الواقع العملي، في جميع المجالات الدينية والسياسية والعسكرية والإقتصادية والإجتماعية.
وتطرق الوكيل البشري، الى المساران اللذين انتهجهما الشهيد القائد في مسيرته القرآنية، وتمثلا في مسار الوعي والتعبئة من خلال رفع شعار الحق والصرخة في وجوه الكفرة المستكبرين الطغاة، ومسار المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلة.
فيما أشاد الشيخ علي عضابي – نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية، بالدور التنويري لجامعة الحديدة في زيادة الوعي والبصيرة لدى الطلاب والمجتمع من خلال التعريف بقضايا الأمة المركزية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتحرير المقدسات.
وتناول الحالة السيئة التي وصلت إليها الأمة في نهاية القرن الماضي في ظل الهيمنة الأمريكية والغربية على القرارات السيادية لعدد من الدول، ومدى الإنحلال الذي استشرى في بعض دول الإسلام.
كما استعرض في كلمته، الحروب التي استهدفت المشروع القرآني بتوجيهات أمريكية وغربية وبأدواتهم الرخيصة في المنطقة حتى ارتقى السيد حسين بدر الدين الحوثي، شهيدا وتحول دمه الطاهر إلى ثورة مباركة تجني الأمة ثمار مشروعه اليوم.
من جانبه أكد عميد كلية الآداب الدكتور عبدالاله ابوعلي، أن الشهيد القائد كان عنوان للإيمان الصادق، والإنتماء الراسخ لمبادئ القرآن الكريم، وترجمتها واقعا عمليا في مواجهة أعداء الأمة وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل.
لافتا إلى خطورة المرحلة الإستثنائية التي تمر بها المنطقة، والأطماع الإستعمارية التوسعية للأعداء وحروب الإبادة التي يستهدف بها الإسلام وأهله، اضافة إلى الحروب الناعمة التي تشن على الهوية الإيمانية بمختلف الأشكال والصور.
من جهته تطرق الدكتور ماجد الإدريسي مستشار رئيس الجامعة، الى السمات الشخصية والسجايا القيادية التي تميز بها الشهيد القائد، والبيئة العلمية الربانية التي نشأ وتربى فيها، على يدي والده السيد بدرالدين الحوثي سلام الله عليهما.
مشيرا إلى السيطرة الفكرية والثقافية للفكر الوهابي الضآل في أواخر القرن الماضي، والتي خضعت لها أغلب الدول العربية، مما جعل الشهيد القائد يتحمل مسؤولية عظيمة تجاه أمته في مقارعة هذا الإختلال والإنحراف الذي وصلت إليه الأمة وضحى بروحه من أجلها.
ولفت الى الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والمسلمين، من خلال الإساءة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، والقرأن الكريم والترويج للثقافات المغلوطة والمنحلة وضرب الهوية الأيمانية لتدجين أبناء الأمة.
تخللت الفعالية، التي حضرها الدكتور محمد بلغيث – نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، والدكتور عبدالمؤمن المنتصر- نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، والدكتور محمد سهيل – عميد كلية الطب والجراحة، وعميد كلية علوم وهندسة الحاسوب، ومديرا مركزا التعليم المستمر، وتقنية المعلومات، وعدد من مدراء العموم واكاديمي وموظفي وإداري وطلاب وطالبات الجامعة، قصائد شعرية عبرت عن دور الشهيد القائد في تعزيز قيم الحق والعدالة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.