كيف أنصح صديقاتي بارتداء الحجاب؟.. أمين الإفتاء يجيب
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال فتاة تُدعى جنى تبلغ من العمر 13 عامًا، ترتدي الحجاب الشرعي وتحرص على نصح صديقاتها في المدرسة بارتدائه، وتسأل: كيف يمكن أن تنصحهن بطريقة صحيحة؟ وهل يكون النصح بالحلال والحرام؟ ومتى يكون الحجاب واجبًا على الفتاة؟
عندي ١٣ سنة وعاوزه أنصح صديقاتي بارتداء الحجاب؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن حرص الفتاة على التزامها بالحجاب الشرعي ورغبتها في دعوة صديقاتها إليه أمر محمود ومشجع، مؤكدًا أنه لا مانع شرعًا من دعوة الزميلات إلى الحجاب، لكن المهم أن تكون الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة كما أمر الله تعالى.
أمين الإفتاء محذرا: من يستولي على ميراث أخواته يعرّض نفسه لإثم عظيم
ما حكم تخصيص جزء من الزكاة لمساعدة الغارمين؟.. الإفتاء: يجوز لكن بشرط
كيف أصبر على موت ابني؟.. الإفتاء: 7 أمور و13 دعاء تربط على قلبك
دار الإفتاء: بعد غد الثلاثاء أول أيام شهر شعبان لعام 1447 هجرية
وأشار إلى أن الدعوة إلى الحجاب يجب أن تكون برفق ولين، دون تنفير أو إشعار الآخرين بالتقصير أو التقليل من شأنهم، موضحًا أن مجرد التزام الفتاة بالحجاب هو في حد ذاته دعوة عملية لصديقاتها، فالفعل أحيانًا يكون أبلغ من الكلام.
وأضاف أن الفتاة يمكنها أن تنصح صديقاتها بأسلوب بسيط ولطيف، مثل أن تقول لهن إن الحجاب جميل، وإنه التزام بأوامر الله، وإنه يمنح الفتاة وقارًا واحترامًا، مؤكدًا أن هذا الأسلوب المحبب يجعل الدعوة مقبولة ومحبوبة.
وبيّن أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن البلوغ الشرعي، وأن الحجاب الشرعي هو ما يستر البدن ولا يصفه ولا يشف عنه، ويكون واسعًا فضفاضًا ساترًا للجسد كله، ويغطي الرأس والرقبة، مشددًا على أن أي لباس بهذه المواصفات يُعد حجابًا شرعيًا صحيحًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحجاب ارتداء الحجاب الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء أمين الفتوى الإفتاء أمین الفتوى
إقرأ أيضاً:
هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال «جمعة» في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.
الآلاف يؤدون صلاة عيد الأضحى بساحة مسجد سيدي بشر بالإسكندرية
الأوقاف تعلن استئناف إجراءات التصالح في أراض بدمياط والدقهلية وكفر الشيخ
وزير الأوقاف يهنئ السعودية بنجاح موسم الحج