شهداء الحركة الرياضية .. الحلقة 414 (إياد محارب)
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
غزة - صفا
تستعرض وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" بشكل يومي وعبر سلسلة من الحلقات المتتالية سيرة أحد شهداء الحركة الرياضية في الوطن، حيث استشهد المئات منهم منذ السابع من شهر أكتوبر 2023م "طوفان الأقصى"، وفي الحلقة 414 من هذه السلسلة نتناول سيرة الشهيد إياد محمد إبراهيم محارب.
- ولد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة يوم 23 مايو 1976م.
- بدأ مسيرته الرياضية في فرق الساحات الشعبية، والمدارس، والمساجد، وفريق المنار، ومدرباً لفريق العائلة.
- حصل مع فريق مدرسة خالد بن الوليد في النصيرات على لقب بطولة المدارس الثانوية في قطاع غزة عام 1994م، وتوج هدافًا للبطولة.
- لاعب الفريق الثاني لكرة القدم في نادي خدمات النصيرات تحت قيادة المدرب فتحي نواس، ومن ثم انضم للفريق الأول بالنادي، وشارك في المباريات الرسمية.
- الشقيق الأكبر للاعب الشهيد إبراهيم محارب، ولنجم خدمات النصيرات أحمد محارب.
- استشهد يوم الخميس 23 نوفمبر 2023م نتيجة قصف مباشر من الطيران الحربي الإسرائيلي استهدف منزل عائلته دون سابق إنذار.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: شهداء الحركة الرياضية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً