رسالة محبة وسلام... قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أدى أقباط محافظة بورسعيد، مساء اليوم الأحد ، قداس عيد الغطاس المجيد، وذلك بجميع كنائس المحافظة لا سيما كنيسة الأنبا بيشوي بميدان المنشية
والتي شهدت اقبالا من كل الأخوة المسيحيين ، وسط حالة من الاستنفار الأمني لتأمين المواطنين من قبل بدء القداس وحتى الانتهاء منه.
ترأس إقامة القداس بكنيسة الأنبا بيشوي كهنة الكنيسة وهم: القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمي، والقس بيشوي مجدي، وذلك بمشاركة عدد كبير من شمامسة الكنيسة وشعبها.
و يحتفل المسيحيون بجميع محافظات مصر بعيد الغطاس المجيد، والمعروف باسم عيد الظهور الإلهي وذلك كل عام يوم 19 يناير ويتم إقامة القداس مساء يوم 18 يناير من كل عام .
" رسالة محبة وسلام"... قداس عيد الغطاس المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيدوقال القس أرميا فهمي المتحدث الإعلامي باسم مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد أن عيد الغطاس المجيد هو ذكرى عماد السيد المسيح علي يد يوحنا المعمدان فى نهر الأردن وقد نزلت حمامة من السماء واستقرت على السيد المسيح في ذلك الوقت دلالة على أن المسيح جاء لينشر السلام والتسامح بين الجميع، حيث أن عملية التعميد تتم فى الكنيسه من خلال تغطيس الانسان وهو صغير بالماء وذلك على حسب المعتقدات المسيحية "
وبخصوص مظاهر الاحتفال بهذا العيد قال القس لا أرميا فهمي" هذا العيد مرتبط ببعض المظاهر الاحتفالية التي مازالت تتم حتى وقتنا الحالي مثل تناول مأكولات معينة مثل القلقاس والقصب ، وتصميم قناديل عيد الغطاس وهي على هيئه قشرة برتقاله فارغة من الداخل يتم وضع داخلها شمعه اشبه ما تكون بسراج منير او فانوس مضيء،وذلك دلاله ان المسيح جاء ليضيء العالم بنور المحبه والسلام.
جدير بالذكر أنه قد شهدت الشوارع المحيطة بكافة كنائس بورسعيد وعلى أبواب الكنائس استنفار أمني مشدد، بجانب وجود دوريات أمنية جابت شوارع المحافظة وقامت قوات الأمن بغلق الطرق المؤدية إلى الكنائس لحين انتهاء إقامة القداس والمرتقب ان يستمر للساعات الأولى من فجر غدا الاثتين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الأنبا بيشوي قداس عيد الغطاس محافظة بورسعيد عید الغطاس المجید قداس عید الغطاس الأنبا بیشوی
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.