أكد اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية، أن امتداد الأزمات وتطاولها في عدد من الدول العربية؛ يعود في جزء كبير منه إلى تدخل قوى دولية، وأيادٍ خارجية، تسهم في تعقيد المشهد، وإطالة أمد الصراعات.

وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" كانت تسيطر على عدد من المناطق في مدينة حلب، إلا أن الجيش السوري تمكن من طردها منها في 10 يناير الجاري.

 إخراج قسد من المناطق النفطية

وأضاف محمد عبد الواحد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن القوات السورية واصلت تحركاتها الميدانية، حيث نجحت خلال اليومين الماضيين في إخراج "قسد" من المناطق النفطية، في تطور لافت على صعيد السيطرة الجغرافية والموارد الاستراتيجية.

اتفاق جديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية لوقف إطلاق النار وإعادة ترتيب الأوضاع في شمال شرق البلادالولايات المتحدة ترحب بوقف إطلاق النار في سورياالرقة تحت سيطرة الجيش.. تحرير سريع يغير خريطة شمال وشرق سورياقيادة العمليات المركزية الأمريكية: غارات في سوريا تقتــ.ـل قياديًا مرتبطًا بالقاعدة وداعشالتقارب الأخير مع واشنطن

وأشار محمد عبد الواحد، إلى أن "قسد" ترى أن لها مكانة ودورًا داخل المشهد السوري، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة كانت الداعم الرئيسي لها منذ البداية.

وأكد أن الموقف الأمريكي شهد تحولًا ملحوظًا عقب التقارب الأخير بين واشنطن والحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع، حيث تركت الولايات المتحدة "قسد" دون دعم مباشر خلال الضربات السابقة، في إطار إعادة ترتيب المشهد المتعلق بالجغرافيا والموارد.

وأضاف محمد عبد الواحد، أن هذا التحول أسفر عن التوصل إلى تفاهمات ضمنية، جرى خلالها تداول أحاديث هاتفية حول توافق على وقف إطلاق النار، وانسحاب كامل لقوات "قسد" إلى شرق نهر الفرات، موضحًا أن التقارب الحالي بين الولايات المتحدة والحكومة السورية؛ وضع واشنطن في موقف صعب تجاه "قسد".

واستطرد: "الولايات المتحدة تبدي تخوفات واضحة مما يجري بين "قسد" والقوات السورية، خاصة في ظل تهديدات أطلقتها "قسد" بفتح السجون".

طباعة شارك القوات السورية الولايات المتحدة أحمد الشرع سوريا الدول العربية الأمن الإقليمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القوات السورية الولايات المتحدة أحمد الشرع سوريا الدول العربية الأمن الإقليمي الولایات المتحدة محمد عبد الواحد

إقرأ أيضاً:

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.

قائمة السنغال في كأس العالم 2026.. ماني يقود أسود التيرانجا ومفاجأتان في الاستبعاد


ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.


ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.


وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.


ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.


وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.


ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.


ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق