مشاركات بالأكاديمية العسكرية: لا تمييز بين رجل وامرأة والانضباط أساس النجاح
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد عدد من المشاركات في دورة الأكاديمية العسكرية المصرية، أن التجربة مثلت محطة فارقة في حياتهن المهنية والإنسانية، وأسهمت في بناء الانضباط، وتعزيز روح الجماعة، وتحقيق المساواة الكاملة بين جميع المشاركين دون تمييز.
قالت ياسمين صلاح، وكيل نيابة إدارية، إن التحاقها بدورة الأكاديمية العسكرية التي استمرت 6 أشهر كان في بدايته محل تخوف، نظرًا للاختلاف الكبير بين الحياة المدنية والعسكرية.
وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، أنها شعرت بالرهبة في الأيام الأولى، لكنها تعاملت مع التجربة لاحقًا باعتبارها فترة لإعادة تنظيم الحياة.
وأضافت ياسمين صلاح، أن الدورة ساعدتها على العمل على تطوير الذات بهدوء، والالتزام بنظام يومي محدد في الاستيقاظ والطعام والحركة، مؤكدة أن المشاركين كانوا يقفون في طوابير مثل الشباب ويمرون بجميع التفاصيل الحياتية داخل الأكاديمية، ما عزز لديهم الشعور بالانضباط والالتزام.
من جانبها، قالت المستشارة نوران السيد، وكيل نيابة إدارية، إن المشاركات كن حريصات على الشعور بمعاناة الشباب وذويهم، وكان الدعم المتبادل بين الجميع عاملًا أساسيًا لتجاوز الصعوبات، وأكدت أن الدورة علمتهن مهارات وخبرات لم يكن من الممكن اكتسابها دون هذه التجربة.
وأضافت نوران السيد أن الأكاديمية لم تفرق بين رجل وامرأة، حيث كان الجميع بنفس الزي ونفس الشكل ونفس القواعد، بما يعكس مبدأ المساواة الكاملة والانضباط الجماعي.
بدورها، أكدت بهية طارق، باحثة قانونية بمصلحة الجمارك المصرية، أن الدورة ساعدتها على تكوين علاقات إنسانية قوية مع زملاء جدد، مشيرة إلى مواقف إنسانية أظهرت روح التضحية والتعاون، حيث كان الجميع يتعامل كجسد واحد يتشارك المسؤوليات والمساعدة.
وأوضحت بهية طارق أن نظام الأكاديمية اعتمد على المساواة التامة بين المشاركين، دون أي تمييز، ما عزز روح الفريق والانتماء والعمل الجماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأكاديمية العسكرية إسعاد يونس قناة DMC صاحبة السعادة الأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً