اعترافات ما بعد الاتفاق: قائد قوات قسد يكشف أسباب الانسحاب والتصعيد
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صرّح مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية قسد، مساء اليوم الأحد، بأن مخططًا لاندلاع حرب أهلية كان قد وُضع من قبل أطراف متعددة، مؤكدًا أن هذه الحرب فُرضت عليهم. ونشر عبدي رسالة عقب توقيع اتفاق مع دمشق في وقت سابق من اليوم، قال فيها إنهم سيتوجهون غدًا إلى العاصمة دمشق لعقد اجتماعات ومناقشة القضايا المطروحة.
وأوضح عبدي أن قواته قدمت عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى خلال المواجهات، مشيرًا إلى أن الهدف كان تجنب ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، الأمر الذي دفعهم إلى الانسحاب من منطقتي دير الزور والرقة باتجاه الحسكة، وهو ما شكّل أساسًا للتوصل إلى الاتفاق. وأضاف أن عدة اجتماعات عُقدت في إطار الجهود الرامية إلى وقف الحرب، من بينها اجتماع أربيل.
وتأتي تصريحات عبدي بالتزامن مع توقيع الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت سابق اليوم، اتفاقًا مع قسد يقضي بوقف شامل لإطلاق النار واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، ولا سيما الجيش والأجهزة الأمنية، إلى جانب بسط سيادة الدولة على مناطق شمال وشرق البلاد. وقد قوبل الاتفاق بترحيب عربي ودولي واسع، خاصة عقب الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مناطق شمال شرق سوريا خلال الفترة الأخيرة.
وجاء الاتفاق بين الحكومة السورية وقسد بعد مواجهات مسلحة اندلعت منذ صباح يوم السبت الماضي، عقب بدء تنفيذ اتفاق أولي ينص على انسحاب قسد من مناطق غرب نهر الفرات وإعادة انتشارها شرقه، قبل أن تتدهور الأوضاع سريعًا وتتحول إلى اشتباكات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية للمناطق المتأثرة.
ويذكر أن الرئيس السوري كان قد أصدر يوم الجمعة المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، الذي ينص على أن المواطنين السوريين الأكراد يشكلون جزءًا أصيلًا من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتعددة والموحدة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
خبيرة مجوهرات تكشف أسباب ارتفاع مصنعية الذهب رغم تراجع الأسعار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت سارة سيد، خبيرة ومنسقة المجوهرات والمشغولات الذهبية، أن الارتفاعات التي شهدتها مصنعية الذهب خلال الفترة الأخيرة لا ترتبط بتحركات أسعار المعدن الأصفر في الأسواق، وإنما ترجع في الأساس إلى قرارات اتخذتها بعض الشركات الكبرى العاملة في تصنيع المشغولات الذهبية.
وأوضحت خبيرة ومنسقة المجوهرات، خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين ببرنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن عددًا محدودًا من الشركات الشهيرة يستحوذ على جانب كبير من صناعة المشغولات الذهبية في السوق المحلية، وهو ما يمنحها تأثيرًا واضحًا على تحديد مستويات المصنعية، مشيرة إلى أن بعض هذه الشركات قامت برفع تكلفة التصنيع منذ بداية العام الجاري.
سوق الذهبوأضافت سارة، أن آخر زيادة ملحوظة في المصنعية من جانب التجار كانت قبل نحو ثمانية أشهر، لافتة إلى أن السوق تشهد حاليًا تراجعًا في أسعار الذهب، بالتزامن مع انخفاض سعر الدولار محليًا، وهو ما انعكس على حركة البيع والشراء خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت أن أسعار الذهب تعرضت لموجة من التراجعات خلال الأسابيع الماضية، كما ارتفعت نسبة الفاقد أو "الهالك" في بعض مراحل تصنيع المشغولات الذهبية، الأمر الذي يعد أحد العوامل المؤثرة في تكلفة الإنتاج.
وأشارت إلى أن قيمة المصنعية تختلف من شركة لأخرى ومن قطعة لأخرى بحسب التصميم ودرجة التصنيع، مؤكدة أن المستهلك يجب أن يطلع على قيمة المصنعية قبل الشراء لمقارنة الأسعار واختيار الأنسب.