هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن 200 ألف منزل في مناطق سيطرة روسيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
تسبب هجوم للجيش الأوكراني بانقطاع الكهرباء عن أكثر من 200 ألف منزل في مناطق تسيطر عليها روسيا بجنوب أوكرانيا، وفق ما أعلنته، أمس، السلطات المعيّنة من جانب موسكو.
وقال يفغيني باليتسكي الذي يحكم مناطق تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا: «إثر هجوم أوكرانيا على بنى تحتية للطاقة في المنطقة، حُرم قسم كبير من منطقة زابوريجيا من الكهرباء».
وكان فلاديمير سالدو، الحاكم الذي عينته موسكو لإدارة منطقة خيرسون المجاورة، أفاد مساء أمس الأول بقصف أوكراني طال محطة كهرباء فرعية وتسبب بانقطاع التيار عن 14 مدينة و450 قرية.
وقتل شخص وأصيب 7 آخرون في هجمات نفذها الجيش الروسي على مناطق مختلفة من أوكرانيا باستخدام طائرات مسيّرة. وأوضحت قيادة القوات الجوية الأوكرانية، في بيان أمس، أن روسيا نفّذت هجمات بـ201 طائرة مسيّرة خلال الليل. وأضاف البيان أن المضادات الجوية الأوكرانية تمكنت من تحييد 167 طائرة مسيّرة، فيما أصابت 34 طائرة 15 موقعاً داخل البلاد. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الأوكراني روسيا أوكرانيا موسكو
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.