أحمد عاطف (القاهرة) 

شدد خبراء ومحللون على أهمية الحضور الإماراتي في المجلس التنفيذي الخاص بغزة، وهو ما يبعث برسالة قوية حول الالتزام بمساندة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظلِّ سجلِّ الإمارات المُشرِّف في تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية ملموسة للقطاع، سواء في مجالات الصحة أو البنية التحتية أو الدعم الاجتماعي، لافتين إلى أن هذه الخطوة تمنح الفلسطينيين شعوراً بالاطمئنان، وتسهم في تعزيز مصداقية المجلس الجديد لدى المجتمع المحلي، بما يتيح له ممارسة دوره في إدارة الملفات الشائكة بطريقة أكثر فاعلية.

أخبار ذات صلة استئناف حملة التطعيم الاستدراكية لأطفال غزة 6 مصابين برصاص إسرائيلي في غزة

وأوضح الخبراء والمحللون، في تصريحات لـ «الاتحاد»، أن وجود الإمارات ضمن تشكيل المجلس التنفيذي يُعد عاملاً مهمّاً يعكس دعم الدولة المتواصل للشعب الفلسطيني، ويمنح المجلس ثقة إضافية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، إذ ستكشف مدى قدرة المجلس على تحقيق السلام والاستقرار في غزة، وضمان أن تتوافق القرارات مع مصالح المواطنين، مع إبقاء الدور الإماراتي في مركز التوازن كعامل استقرار مهم، في ضوء العلاقات المتينة التي تربط الدولة بالفلسطينيين وجهودها المستمرة في تقديم الدعم الإنساني والسياسي لأهالي القطاع.
وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس: إن نجاح المجلس التنفيذي في القيام بمهامه على أكمل وجه يتوقف على مدى قدرة الأطراف الدولية على التأثير في المشهد السياسي، وعدم ترك الأمر مفتوحاً لأي محاولات تهدف إلى عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار.
وأضاف الرقب، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن المجلس التنفيذي يُمثّل فرصة لتطبيق معايير جديدة في إدارة قطاع غزة، لكنه يواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار محاولات بعض الأطراف عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار، سواء من خلال التشكيك في شرعية المجلس أو محاولة التأثير على سير أعماله.
وأشار إلى أن وجود الإمارات ضمن التشكيل يمنح المجلس ثقلاً دبلوماسياً مهماً، ويُشكّل عامل استقرار أساسياً، ويعكس التزاماً عربياً واضحاً بدعم جهود التهدئة وإدارة الأزمات الإنسانية في غزة.
وأكّد الرقب أن المجلس التنفيذي لا يقتصر دوره على إدارة الملفات الإدارية والإنسانية فقط، بل يمتد إلى متابعة تطبيق القرارات المتعلقة بالسلام والأمن، ويعمل على وضع آليات لضمان استمرارية الدعم الدولي، معتبراً أن وجود ممثلين عن الإمارات ومصر وقطر وتركيا يمثّل توازناً دبلوماسياً يحدّ من محاولات الانحياز، ويزيد من فرص تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
بدوره، أوضح الدكتور تيسير أبو جمعة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين، أن المرحلة الثانية من عمل المجلس التنفيذي ستكون اختباراً حقيقياً لكفاءته وقدرته على إدارة الملفات الصعبة، مؤكداً أن التمثيل العربي والدولي المتوازن يمنح المجلس قدرة على التأثير، لكنه لا يضمن النتائج النهائية.
وذكر أبو جمعة، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن النجاح يعتمد على آليات متابعة فعالة، وضمان دعم مستمر من الدول الصديقة، وعلى رأسها الإمارات ومصر، لضمان ترجمة تشكيل الهيئات إلى نتائج ملموسة على الأرض وتحقيق مصالح الفلسطينيين.
وأشار إلى أن وجود الإمارات في المجلس التنفيذي يمنح الفلسطينيين ثقة إضافية، ويُقلل من المخاطر المرتبطة بمحاولات إفشال جهوده، موضحاً أن التوازن الدبلوماسي بين الدول العربية والأجنبية سيحدّد قدرة المجلس على إدارة الأزمات بشكل مستدام.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: حرب غزة فلسطين الحرب في غزة إسرائيل قطاع غزة الإمارات غزة المجلس التنفیذی أن وجود

إقرأ أيضاً:

البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف

 

عقد أعضاء مجلس إدارة مركز التنمية الشبابية ببنى سويف، اجتماعا لمناقشة الإستقالة المقدمة من  «محمد محمد عبد اللطيف» من منصبه كرئيسا لمجلس الإدارة.

وقد قرر مجلس الإدارة قبول الإستقالة، من  محمد محمد عبد اللطيف، نظرا لظروف خاصة  مع توجيه خالص الشكر له، على ما بذله من جهود وعطاء خلال فترة تولية رئاسة مجلس الإدارة، متمنين له دوام التوفيق والنجاح.

كما قرر مجلس الإدارة بالإجماع تكليف وتفويض  المحاسب  ناصر كامل البطل  للقيام بكافة اختصاصات وصلاحيات رئيس مجلس الإدارة، وإتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية لضمان انتظام سير العمل وتحقيق مصالح أعضاء الجمعية العمومية للمركز.

ووافق مجلس الإدارة على تعديل واعتماد التوقيعات البنكية الخاصة بحسابات المركز لدى البنوك المتعامل معها، واستبدال التوقيعات والفيشات البنكية السابقة بالتوقيعات المعتمدة  ناصر البطل، وذلك وفقاً للضوابط والإجراءات المصرفية والقانونية المعمول بها.

وأكد مجلس الإدارة إستمرار العمل بكامل طاقته لتنفيذ خطط وبرامج المركز وتحقيق أهدافه في خدمة النشء والشباب وتنمية الأنشطة المختلفة.

 من جانبه  قال  وليد بهنساوى  المحامى بالنقص وأمين صندوق  مركز التنمية الشبابية   أن مجلس الادارة  وافق على قبول استقالة  محمد عبداللطيف  بالاجماع   بعد توافق بين مجلس الادارة  قرر  تكليف  وتفويض   ناصر البطل  نائب رئيس مجلس الادارة  فى كامل اختصاصات  وصلاحيات  رئيس مجلس الإدارة  وتغيير  التوقيعات  البنكية  وعقب الانتهاء من الجلسة   وعد البطل  زملاءه  بالمجلس  بتذليل كافة العقبات  والمعوقات  ومنها  سرعة  استلام  الريدز اريا  وصرف الشيك للشركة  المنفذة  بتكلفة مليون  و400 ألف جنيه  بالاضافة الى سرعة الانتهاء من تجهيز   صالة الألعاب الترفيهية للبالغين   بالمبنى الادارى  وصرف رواتب اللاعبين بالفريق الأول المتاخرة   كما اتفق  البطل مع مصطفى جمال عضو مجلس الادارة  ومسؤول لجنة النشاط  الاجتماعى  على وضع  جدول زمنى متنوع  للرحلات  والمصايف  خلال الموسم  وايضا تشكيل فريق كرة اليد والطائرة  بالتنسيق مع د أحمد شاكر الغول  كما قام بالاتفاق  مع محمد نبيل ومحمود عمر  على ازالة  أى  معوقات  خاصة بالفريق  الاول لكرة القدم بالمركز استعدادا للموسم الجديد

FB_IMG_1780401930658 FB_IMG_1780401878751 FB_IMG_1780401859814

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة