لاعب ومدرب.. عقدة أمم أفريقيا تلاحق وليد الركراكي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
يبدو أن كأس أمم أفريقيا ما زالت تُشكّل عقدة خاصة في مسيرة وليد الركراكي، أحد أبرز الأسماء في الكرة المغربية خلال العقدين الأخيرين، سواء حين كان لاعبًا داخل المستطيل الأخضر، أو بعد أن أصبح مدربًا يقود طموحات “أسود الأطلس” من على الخطوط.
. والمغرب سيعود بصورة أقوى
خيبة 2004.. ضياع اللقب كلاعب
في نسخة كأس أمم أفريقيا 2004 التي أقيمت في تونس، كان وليد الركراكي أحد عناصر المنتخب المغربي الذي قدّم بطولة مميزة، ونجح في بلوغ المباراة النهائية بعد أداء قوي ومقنع.
دخل “أسود الأطلس” النهائي بطموحات كبيرة لحصد اللقب القاري، إلا أن المنتخب التونسي نجح في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وحقق الفوز بنتيجة 2-1، ليخسر الركراكي وزملاؤه فرصة التتويج، وتُسجَّل أولى خيباته مع الكأس الأفريقية.
تجربة المدرب.. آمال جديدة ونهاية مؤلمة
بعد سنوات، عاد وليد الركراكي إلى الواجهة، ولكن هذه المرة كمدير فني يقود المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي أُقيمت مطلع 2026.
المنتخب المغربي قدّم مشوارًا قويًا، وأظهر صلابة دفاعية وشخصية كبيرة، ونجح في بلوغ النهائي بعد تجاوز نيجيريا في نصف النهائي بركلات الترجيح، ما أعاد آمال الجماهير المغربية في تحقيق اللقب الغائب.
نهائي 2026.. السنغال تُكرر السيناريو
في المباراة النهائية، اصطدم المغرب بمنتخب السنغال، الذي فرض أسلوبه ونجح في حسم اللقاء لصالحه، ليخسر الركراكي اللقب القاري للمرة الثانية في مسيرته، ولكن هذه المرة وهو على مقاعد البدلاء، لا داخل الملعب.
عقدة مستمرة وطموح لا ينتهي
بين خسارة 2004 كلاعب، وخسارة 2026 كمدرب، تتجدد عقدة كأس أمم أفريقيا في مسيرة وليد الركراكي، إلا أن ذلك لا يقلل من قيمته أو إنجازاته، بل يعكس صعوبة البطولة وقسوتها، ويُبقي الباب مفتوحًا أمام محاولات قادمة لكسر هذه العقدة وكتابة نهاية مختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الركراكي منتخب المغرب منتخب السنغال كأس الأمم الأفريقية کأس أمم أفریقیا ولید الرکراکی
إقرأ أيضاً:
المغرب يهزم مدغشقر برباعية نظيفة قبل السفر للمونديال
اكتسح المنتخب المغربي شباك نظيره المدغشقري بأربعة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
وتأتي هذه المواجهة ضمن برنامج إعدادي لـ"أسود الأطلس" تحضيرا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 حزيران / يونيو إلى 19 تموز / يوليوز المقبلين.
وسجل أهداف المنتخب المغربي المهاجم إسماعيل الصيباري الذي وقع ثنائية مبكرة في الدقيقتين الثالثة والرابعة والعشرين، قبل أن يضيف الجناح سفيان رحيمي الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 78.
واختتم المهاجم أيوب الكعبي رباعية المنتخب المغربي بهدف رابع في الدقيقة 87، مؤكداً تفوق أصحاب الأرض في اللقاء.
وسيستهل المغرب مشواره في كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثالثة بمواجهة البرازيل، ثم يلتقي اسكتلندا وهايتي.
نهاية المباراة الودية بفوز منتخبنا الوطني على منتخب مدغشقر
???? Full-time! ????????4-0????????
Our National Team wraps up the friendly with a four-goal victory ????#DimaMaghrib pic.twitter.com/nExmInSewX