بقوة 955 حصانًا.. افاتار تقدم أحدث فيس ليفت كهربائية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تعزز أفاتار الصينية، من تألقها في عالم السيارات الكهربائية الفاخرة، بعد أن قدمت النسخة الجديدة من السيارة وان تو 1 2 Avatr موديل 2026 "فيس ليفت".
. مواصفات اركفوكس الفا s5 الكهربائية 2026
أبرز ما يميز افاتار 12 هو اعتمادها على منظومة دفع مكونة من 3 محركات كهربائية، موزعة بين محرك في المحور الأمامي ومحركين في الخلف، وهذه التركيبة ترفع القوة الإجمالية إلى 955 حصان، ما يضع السيارة ضمن فئة الأداء العالي.
إلى جانب النسخة الأعلى أداءً، تتوفر افاتار 12 بإعداد مختلف يعتمد على محركين كهربائيين في الخلف، أحدهما على الجهة اليمنى والآخر على الجهة اليسرى، وتبلغ القوة الإجمالية في هذه النسخة 371 حصان، ما يجعلها أكثر تركيزًا على الاستخدام اليومي المتوازن.
نسخة بمدى ممتد لتجاوز قيود الشحنضمن خيارات منظومة الدفع، تقدم افاتار 12 نسخة بمدى ممتد RERV، تستهدف مدى قيادة أطول دون الاعتماد الكامل على البنية التحتية للشحن، وتعتمد هذه النسخة على محرك بنزين 1.5 لتر تيربو يعمل كمولد للطاقة، دون اتصال مباشر بالعجلات.
ويتولى محركان كهربائيان في الخلف عملية الدفع، بقوة 268 حصان لكل محرك، مع بطارية بسعة 52.01 كيلو واط/الساعة، وتوفر هذه التركيبة مدى كهربائي يصل إلى 261 كم، بينما يتجاوز المدى الإجمالي 1000 كم.
تصميم وتجهيزات افاتار وان توحصلت افاتار 12 على تحديثات تعزز طابعها العصري، من بينها عجلات رياضية جديدة تصل قياساتها إلى 21 بوصة، وسقف بانوراما زجاجي، بينما جاءت الواجهة الأمامية بتصميم مدبب ومصابيح LED ذات خطوط حادة، ما يمنح السيارة حضورًا عصريًا، مع مرايا جانبية بتصميم انسيابي وزجاج مظلل.
تعتمد السيارة على أنظمة استشعار متقدمة، أبرزها نظام LiDAR من هواوي، الذي يلعب دورًا أساسيًا في دعم أنظمة المساعدة على القيادة، هذا النظام يعزز دقة قراءة الطريق والمحيط، ويدعم وظائف السلامة والقيادة شبه الذاتية.
وتوفر افاتار 12 شاشة عرض مركزية تدعم التطبيقات الذكية، ما يتيح التحكم في وظائف السيارة وأنظمة الترفيه بسهولة، كما تضم السيارة نظام تكييف هواء أوتوماتيك، إلى جانب مجموعة من الوسائد الهوائية التي تعزز مستوى الأمان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أفاتار
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.