21 قتيلا و100 جريح بتصادم قطارين فائقي السرعة جنوبي إسبانيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب 100 آخرون مساء الأحد بجنوب إسبانيا في حادث بين قطارين فائقي السرعة، وفق حصيلة أفادت بها الشرطة والحرس المدني لوكالتي الصحافة الفرنسية ورويترز.
وأعربت العائلة المالكة الإسبانية، في بيان، عن "قلقها البالغ" في أعقاب هذا "الحادث الخطير"، وقدمت "أحر التعازي لأسر وأحباء الضحايا".
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إنه يتابع باهتمام شديد الحادث بين القطارين فائقي السرعة اللذين خرجا عن السكة في منطقة أداموث. وأضاف أن حكومته تعمل مع السلطات المختصة وفرق الطوارئ لمساعدة الركاب.
وقد أعلنت شبكة السكك الحديد الإسبانية (أديف)، عبر منصة إكس، أنه سيتم تعليق حركة القطارات فائقة السرعة بين مدريد وقرطبة وإشبيلية وملقة وهويلفا (مدن في جنوب إسبانيا) طوال يوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني على الأقل.
وأكدت خدمات الطوارئ في منطقة الأندلس حيث وقع الحادث، إصابة 25 بجروح خطيرة في تصادم القطارين اللذين كانا يقلان مئات الركاب.
وخرج قطار تابع لشركة إيريو، متجها من ملقة (جنوب) إلى مدريد، عن سكته قرب أداموث الواقعة على مسافة نحو 190 كيلومترا شمال ملقة، "وانحرف إلى المسار المجاور" حيث كان يسير قطار آخر، فاصطدم به وأخرجه عن سكته أيضا، بحسب ما أوضحت إدارة شبكة السكك الحديد الإسبانية (أديف).
وأفادت خدمات الإنقاذ في الأندلس بأن ركابا ما زالوا عالقين في عربات.
وقالت متحدثة باسم خدمات الطوارئ في المنطقة إنه تمّ وضع الخدمات الصحية في حال تأهب وقد نشرت حتى الآن 5 وحدات للعناية المركزة، إضافة إلى فرق الإطفاء.
وأظهرت صور بثتها قناة "تي في إي" العامة القطارين المتصادمين وقد أحاط بهما حشد من الأشخاص، بينما انتشرت سيارات الإسعاف وعملت فرق الطوارئ لإغاثة الجرحى.
إعلانوقال مراسل الإذاعة العامة "آر إن إي" الذي كان يسافر على متن أحد القطارين، في تصريح إلى قناة "تي في إي" العامة، إن التصادم كان أشبه بوقوع "زلزال" هزّ القطار.
وتابع أن الركاب أخذوا مطارق الطوارئ لكسر النوافذ والخروج من القطار.
وبحسب وسائل إعلام إسبانية، كان قطار إيريو يقل أكثر من 300 شخص، والقطار الآخر التابع للشركة الوطنية الإسبانية "رينفي"، أكثر من 100 شخص.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف