تخوف إسرائيلي: الزلزال القادم كفيل بإيقاع مئات القتلى، ودمار كامل للبنية التحتية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
في الوقت الذي تواجه فيه دولة الاحتلال تهديدات أمنية وعسكرية محيطة بها من كل الجبهات، فقد تلقت مؤخرا تذكيراً صارخاً بأنها تواجه تهديداً خطيراً لاستمرارية الحياة فيها، خاصة عندما اهتزت الأرض في منطقة البحر الميت، صحيح أنها لم تكشف عن أضرار مادية، بل عن سؤال مرعب لا يرغب أحد في الحكومة بالإجابة عنه، وهو أنه كيف ستعمل الدولة لو تحقق السيناريو المرعب عن وقوع زلزال فيها.
وذكر العقيد تاليا لانكاري، الرئيسة السابقة في مقر الأمن القومي، وعضو منتدى "ديبورا" الأمني، أنه "في إدارة المخاطر الوطنية، يُعرف الزلزال الأخير الذي شهدته منطقة البحر الميت بالنجاة بأعجوبة، حدث لم يُختبر فيه النظام بكامل طاقته، بل تلقى تحذيراً شديداً، ويبقى السؤال المهني الذي يجب أن يُقلق الإسرائيليين هو ليس "كيف تصرفنا عند قوة زلزال بدرجة 4.2 بل ماذا كان سيحدث لو بلغت قوته 7.5 درجة".
وأضافت في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته "عربي21" أن "مثل هذه القوة من الزلازل، وفقاً لجميع السيناريوهات، كفيلة بأن تتسبب في مئات القتلى، واضطراب وطني شديد، وانهيار آلاف المباني، وإغلاق طرق النقل، وفقدان السيطرة على البنية التحتية، نظراً لفشل إسرائيل في تنفيذ خطة تقوية المنشآت في المواقع المعرضة للخطر".
وأوضح لانكاري "بصفتي تعاملت مع إدارة الطوارئ، وقدمتُ لرئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت نموذجًا منظمًا لفريق إدارة الأزمات الوطنية، ومواصلة التخطيط له، أقول بأسف إن الفجوة بين السيناريو المرجعي والاستعداد الفعلي شاسعةٌ نتيجةً للإهمال الإداري، وهنا يكمن الجواب على سؤال كيف كنا سنتصرف من خلال طريقة تحليلنا للماضي، لأن عدم الرغبة في تشكيل لجنة تحقيق حكومية في هجوم حماس في السابع من أكتوبر، وتجاهل دروس إدارة أزمة كورونا، دليلٌ على أن إسرائيل لم تتعلم شيئًا".
وأضاف العقيد، أن "إسرائيل التي ترفض التحقيق باستقلالية وموضوعية في إخفاقاتها محكومٌ عليها بتكرارها، ولكن بقوة أكبر، نحن نعلم تمامًا ما سيحدث في لحظة الحقيقة: ستخترع الحكومة "مُنفذًا" جديدًا، أو تُعيّن "مديرًا" جديدًا باسمٍ رنّان، وهذا حلٌ تجميليٌّ يهدف إلى خلق انطباعٍ زائفٍ بالسيطرة، لأنّ المديرين الذين يفتقرون للسلطة القانونية، والقدرة الحقيقية على إدارة الموارد الوطنية، والصلاحيات الفعلية تجاه الوزارات الحكومية، يُنذرون بفوضى عارمة في لحظةٍ يكون فيها لكل ثانية أهميتها".
وأشارت إلى أن "إدارة حالة طوارئ تتطلب هيكلاً تنظيمياً حكومياً، مستندا لثلاثة أركان غير موجودة اليوم: أولها مقر وطني لإدارة الأزمات يتشكل من هيئة دائمة، متكاملة، وذات سلطة قانونية، قادرة على تجميع الموارد وإخضاع الوزارات الحكومية لأولوية واضحة واحدة خلال حالات الطوارئ ومراحل الاستعداد، وثانيها إدارة قائمة على سيناريو مرجعي تتمثل باستثمار ضخم في الحد من المخاطر، والتخفيف من آثارها، بدءاً من تعزيز البنية التحتية للمواد الخطرة في المناطق النائية، وصولاً لضمان استمرارية عمل جميع الأنظمة الحيوية".
وأكد لانكاري أن "الركن الثالث يتمثل في ثقافة الاستقصاء والتعلم، وتحويل الاستنتاجات المهنية إلى خطة عمل ملزمة، بدلاً من توصيات تُثير الجدل في الميدان لاعتبارات سياسية، مما يجعل من الزلزال الأخير لمنطقة البحر الميت بمثابة جرس إنذار هادئ في يومٍ صاخب، وقد أظهرت لنا العديد من الكوارث الطبيعية أو الأمنية أنها لا تنتظر لجان تحقيق، أو اتفاقيات ائتلافية".
وختم بالقول إن "سيناريو الرعب المتمثل في وقوع مئات القتلى، وشلل شبه تام للدولة، ليس مجرد تنبؤ متشائم، بل هو النتيجة المتوقعة لحالة الإهمال التي تحيط بها، وغياب البنية التحتية الإدارية المطلوبة في الدولة، صحيح أنها تلقت مؤخرا إنذارًا مجانيًا، لكنها إذا لم ننجح ببناء مقر وطني يتمتع بالصلاحيات، فلن يكون هناك من يطرح الأسئلة في الزلزال القادم".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الزلازل الشرق الأوسط هزة أرضية الزلازل صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من الإطلاق الرسمي .. إليك مواصفات هاتف Xiaomi 17T وحش شاومي القادم
تستعد شركة شاومي لإطلاق هاتف Xiaomi 17T يوم 4 يونيو . وقبل الإطلاق، كشف تسريب عن السعر المتوقع للهاتف وبحسب التسريبات، سيُطرح هاتف Xiaomi 17T بنسختين 12 جيجابايت + 256 جيجابايت و12 جيجابايت + 512 جيجابايت ومن المتوقع أن يُباع الطراز الأساسي بسعر 65,999 روبية. سيكون هذا أول هاتف ذكي من سلسلة T من Xiaomi منذ إطلاق Xiaomi 11T Pro عام 2022
يعد من المتوقع أن يتميز هاتف Xiaomi 17T، بسعره، بشاشة LTPS مقاس 6.59 بوصة بدقة 1.5K ومعدل تحديث 120 هرتز. وتدعم الشاشة سطوعًا يصل إلى 3500 شمعة/م² وسطوعًا يصل إلى 2000 شمعة/م² في وضع HBM كما سيدعم الهاتف تقنية Dolby Vision، ومكبرات صوت ستيريو مزدوجة، وتقنية Dolby Atmos لتجربة وسائط متعددة محسّنة.
يعمل الهاتف الذكي بمعالج MediaTek Dimensity 8500 Ultra. وقد يأتي الجهاز أيضاً بذاكرة وصول عشوائي LPDDR5X Ultra RAM وذاكرة تخزين UFS 4.1.
شاومي 17T
يعد من المتوقع أن تُزوّد شاومي هاتفها بكاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل من نوع لايكا لايت فيوجن 800، وكاميرا تليفوتوغرافية بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 5x وتقريب ذكاء اصطناعي يصل إلى 120x، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 12 ميجابكسل بزاوية رؤية 120 درجة. أما بالنسبة لصور السيلفي ومكالمات الفيديو، فيُقال إن الهاتف سيحتوي على كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابكسل.
تدعم الكاميرا الخلفية تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 60 إطارًا في الثانية، بينما تدعم الكاميرا الأمامية تسجيل فيديو بدقة 4K بمعدل 30 إطارًا في الثانية.
من المتوقع أن يأتي هاتف Xiaomi 17T ببطارية سعة 6500 مللي أمبير مع شحن سلكي بقوة 67 واط وشحن سلكي عكسي بقوة 22.5 واط. كما يُقال إن الهاتف يتميز بتصنيف IP68 لمقاومة الغبار والماء، وتقنية Bluetooth 6.0، وتقنية NFC، وشبكة Wi-Fi 7، بالإضافة إلى ماسح بصمة مدمج في الشاشة للتحقق من الهوية البيومترية.