الأرصاد تكشف 7 نصائح لقيادة آمنة في الضباب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نصحت هيئة الأرصاد الجوية، السائقين على الطرق السريعة والصحراوية والزراعية، بـ الحذر من الشبورة المائية؛ عبر الالتزام بـ القيادة الآمنة، وعدم الانشغال بغير الطريق.
طرق القيادة الآمنة في الضباب والشبورةوحذرت الأرصاد الجوية، من الشبورة المائية الكثيفة التي قد تصل إلى حد الضباب على بعض الطرق الزراعية والسريعة، والقريبة من المسطحات المائية، في شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء، والتي يصاحبها انخفاض في مستوى الرؤية الأفقية.
ووضعت الهيئة 7 نصائح لقيادة آمنة في الضباب، كالتالي:
1- القيادة بهدوء تام.
2- لا تقود السيارة في حال انعدام الرؤية.
3- إضاءة كشافات الشبورة.
4- زيادة مسافات الأمان بين سيارتك والآخرين.
5- استعمال مساحات الزجاج باستمرار.
6- فتح زجاج السيارة قليلا لمنع تكثف بخار الماء داخلها.
7- استخدام آلة التنبية على فترات حتى يشعر الغير بوجودك.
ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية، أن يسود اليوم الإثنين، طقس شديد البرودة في الصباح الباكر، مائل للدفء نهارا على أغلب الأنحاء.
بينما يسود طقس شديد البرودة ليلا على أغلب الأنحاء، كما يتكون الصقيع على المزروعات على شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية.
وعن الظواهر الجوية؛ تتكون شبورة مائية صباحا، قد تكون كثيفة أحيانا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد ووسط سيناء، مع فرص لسقوط أمطار خفيفة قد تكون متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية الشرقية وشمال الدلتا على فترات متقطعة، وفرص أخرى ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على مناطق من السواحل الغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد هيئة الأرصاد نصائح القيادة الآمنة قيادة أمنة شبورة فی الضباب
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.