سوسيداد يكسر سلسلة انتصارات برشلونة في الدوري الإسباني
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
مدريد (د ب أ)
انكسرت سلسلة انتصارات فريق برشلونة بالخسارة خارج أرضه أمام ريال سوسيداد بنتيجة 1 / 2 ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأحرز ميكيل أويارزابال وجونسالو جيديش هدفي سوسيداد في الدقيقتين 32 و71، بينما أحرز ماركوس راشفورد هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 70.
وأكمل سوسيداد الأمتار الأخيرة بنقص عددي بعد طرد لاعب الوسط، كارلوس سولير، في الدقيقة 88.
بهذه الخسارة يتجمد رصيد برشلونة عند 49 نقطة في المركز الأول، ويتقلص الفارق إلى نقطة واحدة مع ملاحقه وغريمه، ريال مدريد، ثاني الترتيب. أما ريال سوسيداد فرفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثامن.
بدأت الإثارة مبكراً في معقل الفريق الباسكي، حيث ألغى الحكم هدفاً سجله أويارزابال، بعدما وقع قائد سوسيداد في مصيدة التسلل. ورد برشلونة بهدف سجله فيرمين لوبيز في الدقيقة السابعة، ولكن تدخلت تقنية الفيديو باحتساب مخالفة ضد داني أولمو بعد عرقلة تاكيفوسا كوبو مهاجم ريال سوسيداد، ليبقى التعادل السلبي قائماً.
ووقع لاعبو برشلونة في التسلل مجدداً، ليحرم من هدفين آخرين سجلهما فرينكي دي يونج ولامين يامال في الدقيقتين 20 و27، بينما رد سوسيداد بتسديدة من جيديش، أمسكها جوان جارسيا حارس مرمى برشلونة بثبات. لكن العملاق الكتالوني لم ينتبه للخطر، حيث مرر جيديش كرة عرضية من الجهة اليمنى قابلها أويارزابال بتسديدة مباشرة في الشباك ليتقدم أصحاب الأرض في النتيجة بعد مرور 32 دقيقة.
وحاول برشلونة إدراك التعادل، ولكن أولمو أضاع ثلاث محاولات وأتبعه يامال بفرصتين وسط تألق من أليكس ريميرو حارس مرمى سوسيداد.
وفي الوقت بدل الضائع، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح يامال، ولكن تدخلت تقنية الفيديو بإلغاء القرار بداعي وجود تسلل ضد نجم برشلونة، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.
في الشوط الثاني، واصل أليكس ريميرو تألقه بالتصدي لمحاولات جديدة أمام أولمو وفيران توريس وفيرمين لوبيز وبيدري، بينما حرم القائم الأيسر، أولمو، من تسجيل التعادل في أول ربع ساعة.
وأسرع هانسي فليك مدرب برشلونة بإجراء ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإشراك الوافد الجديد، جواو كانسيلو المعار من الهلال السعودي لنهاية الموسم وروبرت ليفاندوفسكي وماركوس راشفورد مكان بالدي وأولمو وفيران توريس.
وبعد حوالي سبع دقائق، سجل راشفورد هدف التعادل بضربة رأس بعد عرضية متقنة من يامال، ولكن برشلونة لم يهنأ كثيراً بالهدف بل تقدم سوسيداد مجدداً بهدف ثان سجله جيديش بتسديدة في الشباك بعد متابعة تمريرة زميله كارلوس سولير.
وهاجم برشلونة بشراسة لإدراك التعادل، ولكن الحظ عانده بتصدي العارضة لفرصتين أمام ليفاندوفسكي وجوليس كوندي في الدقائق الأخيرة، بينما أكمل سوسيداد اللقاء بنقص عددي بعد طرد سوليرفي الدقيقة 88 بعد تدخل عنيف ضد بيدري نجم برشلونة.
واحتسب الحكم تسع دقائق وقت بدل ضائع، لم يستغلها برشلونة سوى بتسديدة ليامال طائشة فوق العارضة وتسديدة أخرى للبديل روني بارداجي أمسكها حارس سوسيداد على مرتين، لينتزع الفريق الباسكي ثلاث نقاط ثمينة أمام حامل اللقب، ويهزم برشلونة للموسم الثاني توالياً على هذا الملعب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برشلونة ريال سوسيداد لامين يامال راشفورد فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
كشف الحارس الألماني لوريس كاريوس عن تفاصيل المرحلة الأصعب في مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه عاش فترة قاسية بعد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018، وصلت به إلى التفكير في إنهاء مشواره، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه أصبح اليوم أكثر تفاؤلا مع استعداده للعودة إلى الدوري الألماني برفقة شالكه.
وكان شالكه قد عاد إلى دوري الدرجة الأولى الألماني في مايو/أيار الماضي، بعد موسم قوي قدمه كاريوس في دوري الدرجة الثانية، في تحول لافت لمسيرة الحارس الذي ارتبط اسمه لفترة طويلة بالأخطاء التي ارتكبها خلال نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المونديال.. متى تنطلق الدوريات الكبرى لموسم 2026-2027؟list 2 of 2بايرن ميونخ يحسم موقفه من انتقال أوليسي إلى ريال مدريدend of listرحيل عن ليفربول بعد ليلة كييفمثّل نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2018 منعطفا حاسما في مسيرة كاريوس، إذ ارتكب حارس ليفربول آنذاك خطأين استغلهما ريال مدريد لتسجيل هدفين، في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الإسباني بنتيجة 3-1.
وبعد تلك المباراة، رحل الحارس الألماني عن صفوف "الريدز"، وصيف البطولة حينها، وانتقل إلى بشكتاش التركي، في تجربة لم يشعر خلالها بالسعادة، قبل أن تتراجع مسيرته بشكل واضح خلال السنوات التالية.
وقال كاريوس، في مقابلة مع مجموعة "فونكه" الإعلامية، عن الفترة بين عامي 2018 و2020: "كنت أحيانا أعذب نفسي من أجل الذهاب إلى التدريب، وكنت أحاول فقط أن أقضي يومي بطريقة طبيعية قدر الإمكان".
وأضاف: "حتى اليوم، لا أعرف ما الذي كان يجب علي فعله بشكل مختلف. شعرت بفراغ تام، حتى إنني فكرت في إنهاء مسيرتي، لكنني كنت في الخامسة والعشرين من عمري فقط، ولم أستطع البقاء في المنزل. في تلك المرحلة، شعرت بأن لا أحد سيفهمني".
من القمة إلى القاعولم يتحدث كاريوس كثيرا خلال السنوات الماضية عن الخطأين، وقال الحارس، البالغ من العمر 33 عاما: "حتى تلك اللحظة، كانت مسيرتي تصعد بخطى ثابتة، ثم انهار كل شيء فجأة، ووصلت إلى القاع".
إعلانوتابع: "كان الأمر في غاية الصعوبة، خصوصا أنني كنت في منتصف العشرينيات من عمري آنذاك، ولم أكن قد وصلت إلى مستوى النضج الذي أتمتع به اليوم. وبصراحة، فقدت متعة كرة القدم، ولم تعد لدي الرغبة في التدريب أو اللعب. لقد كانت سنوات عصيبة".
ولجأ كاريوس خلال تلك الفترة إلى مدرب للصحة النفسية، لكنه أوضح أن الأمر لم يساعده على تجاوز الأزمة، وقال: "لم أستطع تخطي الأمر. على مدار السنوات، تمكنت بطريقة ما من الخروج من هذه الحالة المزرية بمفردي".
شالكه يمنحه فرصة جديدةورغم ما عاشه من صعوبات، يرى كاريوس أن تجربته الحالية مع شالكه تمثل فرصة لاستعادة متعة اللعب، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة التي يمنحها النادي لجماهيره.
وقال عن اللعب بقميص شالكه: "من غيرهم يستطيع أن يقول إنه يلعب أمام 60 ألف مشجع كل أسبوعين؟ باستثناء نجوم الموسيقى، لا يمكن لأحد فعل ذلك. عليك أن تذكر نفسك بهذا الأمر باستمرار".
ويأمل كاريوس أن تكون عودته إلى البوندسليغا عبر بوابة شالكه بداية مرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما تجاوز فترة كادت تدفعه إلى الابتعاد عن كرة القدم نهائيا.