قيدوا شخصا وتعدوا عليه بالضرب داخل منزل بقنا.. المتهون يواجهون هذه العقوبة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية ، ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام عدد من الأشخاص بالتعدى على آخر بالضرب وتقييده داخل أحد المنازل بقنا.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأمكن تحديد المجنى عليه (عامل – مقيم بدائرة مركز شرطة أبو تشت) والظاهرين بمقطع الفيديو (4 أشخاص– مقيمين بدائرة المركز)، وبمواجهتهم أقروا بإرتكابهم الواقعة وقيام أحدهم بتصويرها، لوجود خلافات أسرية بين أحدهم والأول، فقام على إثرها بإستدراجه لمنزله والتعدى عليه بمساعدة الآخرين دون حدوث إصابات.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية،وتولت النيابة العامة التحقيق.
وتنص المادة 236 من قانون العقوبات على أن كل من جرح أو ضرب أحدا عمدا أو إعطاء مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلا ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع، وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن، وهذه العقوبة تنطبق أيضا على الجرائم التي تنتهك بحق الأطفال.
كما نصت المادة ٢٤٠ من قانون العقوبات لجريمة الجرح أو الضرب المفضي إلى عاهة مستديمة، على عقوبة السجن من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات، وتشدد العقوبة في حالة ما إذا كانت الجريمة مقترنة بسبق الإصرار أو الترصد، فتكون السجن المشدد من ثلاث سنين إلى عشر سنين.
وكانت قد كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات خبر تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية تضمن قيام أحد الأشخاص بالتعدى بالضرب على آخر باستخدام سلاح أبيض في القاهرة.
بالفحص تبين أنه تبلغ لقسم شرطة الظاهر بالقاهرة من (أحد الأشخاص "مصاب بجرح قطعى بالوجه" - مقيم بدائرة القسم) بتضرره من آخر لقيامه بالتعدى عليه باستخدام سلاح أبيض لخلافات جيرة بينهما.
أمكن ضبط مرتكب الواقعة ، وبمواجهته اعترف بحدوث مشاجرة بينه وبين الشاكي لذات الخلافات قام على إثرها بالتعدى عليه باستخدام قطعة بلاستيكية إلتقطها من الأرض وإحداث إصابته المنوه عنه.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية مواقع التواصل الإجتماعى الضرب قنا النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
بعد سنوات بين جدران الكرنك.. وفاة حارس أمن المعبد بالأقصر
خيّم الحزن على أهالي محافظة الأقصر عقب وفاة مبارك عبدالباسط حسين عبيد حارس أمن معبد الكرنك والذي رحل قبل أشهر قليلة من انتهاء خدمته الوظيفية وإحالته إلى المعاش بعد سنوات قضاها في العمل داخل أحد أبرز المعالم الأثرية بالمحافظة.
وشهدت قرية الزينية قبلي حالة من الأسى بين الأهالي الذين استقبلوا نبأ الوفاة بصدمة كبيرة خاصة أن الراحل كان معروفًا بين أبناء منطقته بعلاقاته الطيبة وحرصه على أداء عمله طوال سنوات خدمته.
وكان اسم الراحل قد تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية على خلفية واقعة أثارت تفاعلا واسعا داخل معبد الكرنك بعد تداول مقطع مصور لأحد السائحين الأجانب ما جعله محل نقاش واسع بين رواد السوشيال ميديا.
وقال عدد من المقربين من الراحل إن الفترة الأخيرة كانت صعبة عليه نفسيا بسبب ما تعرض له من انتقادات واتهامات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي مؤكدين أنه ظل يعاني من ضغوط نفسية متواصلة خلال الأشهر الماضية حتى مات بازمة قلبية
وأضافوا أن مبارك عبدالباسط كان ينتظر بلوغ سن التقاعد خلال شهر أكتوبر المقبل بعد رحلة عمل امتدت لسنوات داخل معبد الكرنك إلا أن القدر لم يمهله لاستكمال تلك المرحلة من حياته.