وحذّر ناشطون مما وصفوه بـ“فخ سياسي” تقوده السعودية في سياق تحركاتها الأخيرة في جنوب اليمن، معتبرين أن اللقاء التشاوري الذي عُقد في الرياض يأتي في إطار محاولة سعودية لطمأنت الأطراف الجنوبية، لا سيما المحسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد تصاعد حالة التوتر والشكوك إثر التدخلات العسكرية الأخيرة في حضرموت والضالع.
مؤكدين أن الرياض تسعى من خلال هذا اللقاء إلى إعادة بناء الثقة التي تراجعت مؤخراً، تمهيداً لإطلاق حوار جنوبي واسع خلال الأسابيع المقبلة،مشيرين إلى أن هذا التحرك وفق”حوار تشاوري مفتوح السقف” هو لحظة رمي الطُعم ومَهر مقدم لعقد نكاح سياسي قادم، حسب قولهم.
ويمثل رفع راية “الانفصال” وعزف نشيد ما يسمى “جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية” سابقا، خلال افتتاح مشاورات الحوار بين المكونات الجنوبية، في العاصمة السعودية الرياض، سابقة دبلوماسية وسياسية من العيار الثقيل.
أي أن هذا الحدث لم يعد مجرد بروتوكول شكلي، بل بات يشير إلى تحولات جوهرية في استراتيجية السعودية التي تقود الحرب على اليمن برعاية أمريكية وأوروبية وإسرائيلية منذ مارس 2015م، وفي موازين القوى داخل ما يسمى “الشرعية”.
وإضافة إلى ذلك، فإن هذه الخطوة تمنح شرعنة إقليمية لمشروع “الانفصال”، حيث يعتبر حدوث ذلك من قلب الرياض اعترافا ضمنيا أو واقعيا بأن مشروع تقسيم اليمن أصبح ملفا مطروحاً على طاولات القرار الإقليمي.
من ناحية أخرى، يبدو جليا أن الرياض أصبحت تتعامل بمصلحة بحتة المكونات والقوى الجنوبية عقب عزلها عن الإمارات وذلك بعد حل “الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات وإخراج الأخيرة من التحالف.
بينما يظهر مايسمى رئيس “مجلس القيادة، رشاد العليمي”، كمظلة مؤقتة لتمزيق اليمن وميسرا لعملية الانفصال، إلى جانب أعضاء المجلس، ويوجي ذلك بأن السعودية تعيد رسم الخارطة السياسية في جنوب اليمن لهذا السبب.
ويمكن القول إن ما يحدث في الرياض هو إعلان ناعم لتمزيق اليمن، وفي الإطار ذاته، تنصب الجهود الحالية -تحت مسمى تقريب وجهات النظر على ترتيب وضع الانفصال ليكون شريكا مستقلا وموحدا في أي تسوية نهائية شاملة للملف اليمني، مما أدى إلى تآكل مفهوم الدولة الموحدة التي تم ضربها مباغتة تحت ما يسمى “عاصفة الحزم” لصالح رعاة مشاريع تمزيق اليمن.
وفي مقابل ذلك، يتضح أن المسار الدبلوماسي في الرياض يتجاوز التهدئة المحلية إلى تثبيت واقع سياسي جديد، لذلك فإن مخرجات هذا الحوار لن تكون إلا تكريسا لواقع التشظي برعاية إقليمية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أسعار ليب موتور B10 الكهربائية في السعودية
كشفت شركة ليب موتور عن طرازها الجديد ليب موتور B10 الكهربائية، وتنتمي موتور B10 لفئة السيارات الكروس أوفر الرياضية، وتظهر بتصميم عصري وجذاب، وتجمع بين الراحة والرحابة والتقنيات الحديثة، وتحفاظ على مستوى مقبول من الراحة والاعتمادية.
زودت سيارة ليب موتور B10 الكهربائية بالعديد من المميزات من ضمنها، عزل صوتي جيد يقلل من ضوضاء الطريق بشكل ملحوظ مقارنة ببعض المنافسين، وبها إضاءة محيطية متعددة الألوان تمنح السائق والركاب إحساسًا بالرفاهية خاصة أثناء القيادة الليلية، وبها شاشة للتحكم في معظم الوظائف التي نشتت الانتباه أثناء القيادة .
بالاضافة إلي ان ليب موتور B10 الكهربائية بها، إضاءة محيطية بلون أزرق فيروزي، وبها شاشة مركزية ضخمة تتحكم في معظم الوظائف، وبها صندوق أمتعة سعة 430 لتر، وفتحة سقف بانوراما تضيف إحساس بالانفتاح .
محرك ليب موتور B10 الكهربائيةتحصل سيارة ليب موتور B10 الكهربائية علي قوتها من بطارية سعة 67.1 كيلووات/ساعة، وبها قوة 215 حصان، ويمكنها قطع مدي يصل إلي 386 كم/ساعة بالشحنة الواحدة قبل الحاجة لإعادة شحنها من جديد، ومتصل بها علبة تروس أوتوماتيك .
سعر ليب موتور B10 الكهربائيةتباع سيارة ليب موتور B10 الكهربائية في سوق السيارات السعودي بسعر 148 ألف ريال سعودي .
تاريخ شركة ليب موتور في صناعة السياراتتأسست ليب موتور في الصين عام 2015 كشركة تكنولوجية متخصصة في السيارات الكهربائية الذكية والرقائق الإلكترونية، وتحولت الشركة إلى تصنيع السيارات، وأطلقت أولى مركباتها (S01) عام 2019، وبفضل استثمار مجموعة ستيلانتيس بنسبة 20% في عام 2023، وفي عام 2024 بدأت عمليات التوسع لتشمل أوروبا والشرق الأوسط وأسواقاً عالمية أخرى بالاعتماد على طرازات متطورة منها C10 و B10.