برعاية وحضور نهيان بن مبارك.. صندوق الوطن يطلق “اليوم” قافلة الهوية الوطنية بالظفرة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تنطلق اليوم “الاثنين” قافلة الهوية الوطنية بالظفرة بمشاركة عدد كبير من الوزرات والمؤسسات والتي ينظمها صندوق الوطن بالتعاون مع عدد كبير من الوزارة والمؤسسات والهيئات، برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة الصندوق ومشاركة أكثر من 79 من الفنانين والكتاب والمبدعين والشعراء.
تضم قافلة الهوية الوطنية بالظفرة إلى جانب جناح صندوق الوطن بمهرجان الظفرة للكتاب 4 فعاليات كبرى تحتضنها مؤسسة التنمية الأسرية بمدينة زايد وهي سلسلة لقاءات الأسرة والهوية الوطنية تحت شعار “أسرة متماسكة في عالم متغير”، والبرنامج التدريبي الذي تنظمه وزارة التسامح والتعايش، وينطلق لأول مرة بالظفرة بعنوان “قادة التسامح” والورشة التدريبية “رواد الهوية الوطنية” إضافة إلى الخلوة الشبابية التي تركز على تعزيز التواصل بين الأجيال، بالتعاون مع ديوان ممثل الحاكم بالظفرة ومجلس شباب الظفرة، بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع بمنطقة الظفرة، وحرص على أن تمثل كل مدن الظفرة بمختلف الأنشطة، لكي تصل الرسالة إلى الجميع وتنطلق جميعا “الثلاثاء”.
تأتي مشاركة صندوق الوطن في مهرجان الظفرة للكتاب، تأكيدًا على دوره في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الثقافية الإماراتية، من خلال منظومة متكاملة من الفعاليات المعرفية والمجتمعية، التي تجمعها معا ” قافلة الهوية الوطنية بالظفرة، ويطلقها صندوق الوطن تحت شعار «أسرة متماسكة في عالم متغير”.
وتشمل هذه المشاركة في المهرجان مجموعة من جلسات القراءة التفاعلية، ولقاءات كبار المواطنين، ولقاءات المتخصصين في الأسرة، والتاريخ، والتراث الإماراتي، إلى جانب فعاليات تُعنى باللغة العربية، والسنع الإماراتي، بما يسهم في تنشئة الأجيال على تعزيز التواصل الأسري، والاهتمام بالحياة الاجتماعية، وتشجيع الاندماج الإيجابي مع الأسرة، بعيدًا عن الإفراط في استخدام الإنترنت والألواح الإلكترونية، وترسيخ القيم المجتمعية والهوية الوطنية.
وتشمل الفترة الصباحية من أنشطة اليوم الأول ضمن «مجلس أيام الظفرة»، ورشة قراءة تفاعلية، بعنوان البيئة الإماراتية “وادي الياسمين” وتديرها أحلام السعدي، وتستهدف طلاب المرحلة الثانية وبعدها تنطق جلسة تفاعلية حول الحرف اليدوية “لمسة تراثية بالخوص” وتركز على تعليم مهارات النسج بالخوص، ويشارك بها حرفيون متخصصون في الصناعات اليدوية، أما جلسة قراءة قصصية فتحمل عنوان “خراريف من واحات النخيل والتمور، فيما تركز الفترة المسائية على اللغة والشعر والإبداع، وتبدأ بأمسية شعرية بعنوان “قراءة نصوص شعرية تعكس الفخر بالهوية والقيم المجتمعية” مع الشاعر عبيد بن قذلان المزروعي، والشاعر علي برطاع الهاملي، والشاعر علي أحمد الكندي المرر.
كما تتضمن “خراريف يدوه” وهي حكايات من التراث الإماراتي إلى جانب عدد من الأنشطة والمسابقات وحدد صندوق الوطن يوما لكل مدينة من مدن الظفرة لكي تكون محورا للنقاش من خلال استضافة شعرائها وموهوبيها وستكون البداية مدينة زايد، ثم مدن ليوا، غياثي، الظنة، جزيرة دلما، ، المرفأ، الرويس، والسلع، بما يعكس ثراء الظفرة الإنساني والثقافي والتراثي، ويجسد وحدة المجتمع في إطار الهوية الوطنية الإماراتية.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إن إطلاق قافلة الهوية الوطنية بالظفرة في هذا التوقيت وبالتزامن مع مهرجان الظفرة للكتاب، يركز على الاستفادة من الزخم الإبداعي والثقافي والتركيز الإعلامي على المنطقة في الوصول برسالة صندوق الوطن إلى الجميع في ملفين رئيسيين هما تعزيز الهوية الوطنية، والتلاحم المجتمعي ، وتعزيز دور الأسرة – لاسيما ونحن مع بداية عام 2026 الذي هو عام الأسرة- وفق رؤية واضحة نستلهمها من توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله التي تركز دائما على الأسرة باعتبارها النواة الرئيسية للمجتمع وأهمية دعمها لتكون الحاضنة للقيم الأصيلة والهوية الوطنية.
ووجه معاليه الفرق المشاركة في تنفيذ الأنشطة المختلفة للقافلة والشركاء بالتركيز على الموضوعات التي تمسّ الحياة اليومية للإنسان في منطقة الظفرة وحياته اليومية وقيمه وتراثه وعلاقاته الاجتماعية ورؤيته للمستقبل، وأن يكون شعار التواصل بين الأجيال أكثر من مجرد عنوان مكرّر، وإنما يجب تحويله إلى خطة عمل تتحول إلى فعل حقيقي على الأرض، مشيرا إلى أهمية تركيز أنشطة القافلة على تحويل تجارب الجميع لاسيما كبار المواطنين إلى معرفة مشتركة، كي نتعرف بوضوح على طبيعة الفجوة الأجيال إن وجدت، وهل هي فجوة قيم أم فجوة تواصل، مؤكدا أهمية مناقشة دور الأسرة، والاستماع إلى كبار المواطنين لا كضيوف شرف، بل كحملة خبرة، وأن نبرز المواقع التراثية باعتبارها الحافظة للذاكرة والهوية.وطالب بأن تتحول النقاشات بين الشباب والأسر والمبدعين إلى مبادرات واقعية قابلة للتطبيق في بيوتنا ومجتمعنا.
وثمن معاليه الجهود الكبيرة التي بذلها شركاء صندوق الوطن كي تتحول قافلة الهوية الوطنية بالظفرة من مجرد فكرة وهدف نبيل إلى واقع نعيشه بداية من اليوم، وعلى رأسهم ، وزارة الداخلية، وزارة الثقافة، وزارة الأسرة، وزارة الشباب، وزارة التربية والتعليم، دائرة التعليم والمعرفة، مجلس التنمية المتوازنة، مؤسسة إرث زايد، و«أدنوك»، مؤسسة التنمية الأسرية، كليات التقنية العليا، جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، مجلس شباب الظفرة، الاتحاد النسائي العام، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مجالس الأحياء، أكاديمية الدار، ودائرة تنمية المجتمع، إضافة إلى وزارة التسامح والتعايش.
يهدف صندوق الوطن إلى أن تصل رسالة قافلة الهوية الوطنية بالظفرة إلى جميع الفئات المجتمعية بالمنطقة وأن تحقق أنشطة القافلة أهداف ورسالة الصندوق بالوصول إلى الأسر الإماراتية المقيمة في منطقة الظفرة، وطلبة المدارس والجامعات، والشباب، وكبار المواطنين، والمثقفين والموهوبين المحليين، وشرائح المجتمع كافة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
دُشنت على ملعب مأرب الأولمبي، البطولة الرابعة لأندية مديريات محافظة المحويت، برعاية وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري ومحافظ محافظة المحويت الدكتور صالح حسن سميع، وبمشاركة واسعة من القيادات الرسمية والرياضية والشبابية.
وشهد حفل التدشين حضور وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، والأمين العام لجائزة رئيس الجمهورية الأستاذ عبدالرحمن عقيل، ومدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي، ومدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ، ورئيس ملتقى شباب المحويت الأستاذ أسامة طاهر، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات المحلية والرياضية.
وأكد وكيل أول محافظة المحويت أحمد صلح، في كلمته خلال الافتتاح، أن إقامة النسخة الرابعة من البطولة تأتي بدعم ورعاية من وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بالمحافظة، وتحمل هذا العام اسم فقيد الوطن الرئيس الراحل المشير الركن عبدربه منصور هادي، وفاءً لإسهاماته الوطنية ومواقفه في الدفاع عن الدولة والجمهورية.
وأشار صلح إلى أن البطولة تمثل رسالة وطنية تعكس تمسك أبناء المحويت بالثوابت الوطنية، وتؤكد قدرة الشباب على مواصلة الأنشطة الرياضية رغم التحديات التي فرضتها الحرب، لافتًا إلى أن الرياضة تسهم في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم التنافس الشريف وروح الانتماء بين الأجيال الشابة.
من جانبه، نقل مدير التخطيط والتعاون الدولي بوزارة الشباب والرياضة نصر الأحمدي تحيات وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري للمشاركين والمنظمين، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم البرامج والفعاليات الرياضية والشبابية في مختلف المحافظات.
وأوضح الأحمدي أن البطولة تتزامن مع احتفالات اليمنيين بالعيد الوطني للوحدة اليمنية، وتحمل دلالات وطنية تتجاوز إطار المنافسة الرياضية، من خلال إسهامها في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني بين الشباب.
وأشاد بالدور الذي تضطلع به محافظة مأرب في احتضان الأنشطة الرياضية والشبابية واستقبال أبناء المحافظات المختلفة، مؤكداً أن الرياضة تمثل إحدى الأدوات المهمة في مواجهة تداعيات الحرب والإسهام في بناء الإنسان اليمني.
بدوره، أوضح مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة المحويت محمد حمود الشيخ أن البطولة تأتي ضمن الأنشطة المصاحبة للإجازة الصيفية واحتفالات الوحدة اليمنية، مؤكداً اهتمام الوزارة بتنمية قدرات الشباب الفكرية والبدنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لإبراز مواهبهم وصقل مهاراتهم الرياضية.
وأشار إلى أن البطولة تشكل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الواعدة وتعزيز العلاقات الاجتماعية بين شباب مديريات المحافظة، بما يسهم في تنشيط الحركة الرياضية وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
من جهته، عبّر رئيس ملتقى شباب المحويت أسامة طاهر عن اعتزازه بإقامة البطولة واستمرارها للعام الرابع على التوالي، مؤكداً أن الشباب يمثلون ركيزة التنمية وصناع المستقبل، وأن مثل هذه الفعاليات تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز روح المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي.
وافتتحت منافسات البطولة بلقاء جمع فريقي مديرية الرجم ومديرية الخبت، انتهى بفوز الرجم بأربعة أهداف دون مقابل، في بداية قوية لمشواره بالبطولة وسط حضور جماهيري ورياضي لافت.
وأكد عدد من اللاعبين المشاركين أن البطولة تمثل فرصة حقيقية لإبراز المواهب الرياضية وتعزيز أواصر الأخوة بين أبناء مديريات المحافظة، معربين عن تقديرهم لوزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية والجهات المنظمة على دعمها المتواصل للأنشطة الشبابية والرياضية.
ومن المقرر أن تتواصل منافسات البطولة خلال الأيام المقبلة بمشاركة فرق مديريات محافظة المحويت، وسط تطلعات بأن تسهم في اكتشاف المزيد من المواهب الشابة وتنشيط الحركة الرياضية وتعزيز قيم التنافس الشريف بين المشاركين.