غواتيمالا تعلن الطوارئ بعد قتل عناصر شرطة وسيطرة على سجون
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلن رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو حالة الطوارئ -أمس الأحد- للتصدي لعصابات قتلت 8 عناصر من الشرطة وسيطرت على 3 سجون خلال نهاية الأسبوع.
وقال أريفالو في خطاب متلفز: "قررت إعلان حالة الطوارئ في أنحاء البلاد لمدة 30 يوما، بدءا من اليوم".
ويعلق هذا الإجراء بعض أحكام الدستور، في وقت تحارب فيه غواتيمالا عصابتي "باريو 18″ و"مارا سالفاتروتشا" (إم إس-13)، اللتين تصنفهما هي والولايات المتحدة على لائحة المنظمات "الإرهابية"، وهما متهمتان بالقتل المأجور والابتزاز والاتجار بالمخدرات.
ويأتي ذلك بعدما اتهمت السلطات عناصر عصابات بقتل 8 عناصر من الشرطة انتقاما لرفضها نقل عدد من قادة العصابات إلى سجن بمستوى أمني أقل.
استعادة السيطرةووقعت عمليات القتل في العاصمة والمناطق المحيطة بها غداة احتجاز سجناء ينتمون لعصابات إجرامية 45 حارسا وطبيبا في 3 سجون في أنحاء البلاد.
وأعلن أريفالو أن قوات الأمن استعادت السيطرة على السجون الثلاثة.
منذ منتصف عام 2025، ينظم أعضاء عصابات استعصاءات في السجون للمطالبة بتحسين ظروف احتجاز قادتهم.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، أفادت السلطات الغواتيمالية بهروب 20 من قادة عصابة "باريو 18" من السجن. ولم يُقبض إلا على 6 منهم، بينما قُتل آخر رميا بالرصاص.
وبلغ معدل جرائم القتل في غواتيمالا في العام الماضي 16.1 لكل 100 ألف نسمة، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 أشخاص في سلسلة إطلاق نار بولاية آيوا الأمريكية والمشتبه به ينتحر أثناء ملاحقته
قُتل ستة أشخاص في سلسلة حوادث إطلاق نار شهدتها ولاية آيوا الأمريكية، الاثنين، فيما لقي المشتبه به حتفه متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه أثناء مواجهة مع الشرطة، وفق ما أعلنته السلطات المحلية.
وقالت شرطة مدينة موسكاتين في بيان إن جرائم القتل وقعت في منزلين ومنشأة تجارية داخل المدينة، مشيرة إلى أن أربعة من الضحايا عُثر عليهم قتلى داخل منزل واحد، بحسب وكالة "الأناضول".
وأوضحت التحقيقات الأولية أن الحوادث نجمت عن خلاف عائلي، فيما يُعتقد أن جميع الضحايا تربطهم صلة قرابة بالمشتبه به المتوفى.
وتلقت السلطات بلاغات عن إطلاق النار قرابة الساعة 12:12 ظهراً بالتوقيت المحلي، وعند وصول عناصر الشرطة إلى أحد المنازل عثروا على أربعة أشخاص فارقوا الحياة.
وحددت الشرطة هوية المشتبه به بأنه رايان ويليس ماكفارلاند (52 عاماً) من سكان موسكاتين، مشيرة إلى أنه غادر الموقع قبل وصول القوات الأمنية.
وبعد تعقبه، عثرت الشرطة عليه بالقرب من ممر ريفرفرونت للمشاة، حيث أطلق النار على نفسه أثناء مواجهته من قبل عناصر الأمن.
وخلال التحقيق، توصل المحققون إلى معلومات تفيد باحتمال وجود ضحايا آخرين، قبل أن يعثروا على رجلين إضافيين مقتولين بطلقات نارية، أحدهما داخل منزل آخر، فيما عُثر على الآخر في منشأة تجارية قريبة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما يواصل المحققون جمع الأدلة من عدة مواقع وإجراء مقابلات مع الشهود لكشف ملابسات الحادث.