وزير الري: الجزائر كباقي الدول ليست بمنأى عن تأثير التغيرات المناخية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد وزير الري، طه دربال، أن الجزائر كباقي الدول ليست بمنأى عن تأثير التغيرات المناخية.
وأوضح وزير الري دربال خلال زيارة عمل التي قادته إلى ولاية بسكرة، أن الجزائر ليست في خطر بفضل ما تملكه من المقدرات. والمؤهلات المادية والتقنية والإرادة السياسية التي تؤمن بأهمية المورد المائي .
كما عاين وزير الري، ورشات إنجاز عدة مشاريع تابعة للقطاع.
ولدى زيارته للقنطرة, عاين ورشة مشروع قطاعي لإنجاز خزان مائي بسعة 3.000 متر مكعب. بلغت نسبة تقدم الأشغال به 58 بالمائة. قبل تفقد أشغال إنجاز شبكة السقي داخل واحات النخيل بذات المنطقة. حيث أكد على أهمية هذا المشروع في إعادة الاعتبار للنخيل كثروة هامة للسكان.
كما استمع بقاعة السينما “الإخوة إدريس” إلى عرضين. الأول حول قطاع الري بالولاية بصفة عامة قدمه المدير المحلي للقطاع. والثاني حول إنجاز دراسة لتحويل مياه الشرب من سد بني هارون (ميلة) إلى ولاية بسكرة. وذلك من طرف المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات, عبد اللطيف عزيرة.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الری
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش