تصادم وحريق.. فيديو مروع لكارثة قطاري إسبانيا وارتفاع القتلى
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
سجل عدد قتلى تصادم قطارين في إسبانيا، ليل الأحد، ارتفاعا جديدا، حسب مصادر رسمية.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية نقلا عن مصادر أمنية، الإثنين، أن عدد القتلى في الحادث الذي وقع جنوبي البلاد بين قطار فائق السرعة خرج عن مساره وآخر قادم، ارتفع إلى 39 قتيلا.
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى مقتل 24 شخصا، من جراء الكارثة التي وقعت في منطقة الأندلس على مسافة حوالى 200 كيلومتر شمالي مدينة ملقة.
كما أسفر الحادث عن إصابة حوالى 123 شخصا، من بينهم 5 في حالة خطيرة جدا و24 في حالة خطيرة، وفق المصدر ذاته.
وقال وزير النقل أوسكار بوينتي، إن عنف الاصطدام كان شديدا لدرجة أنه "أخرج العربتين الأوليين من قطار رينفي عن مسارهما".
ورصدت مقاطع فيديو على الإنترنت وقوع حريق في موقع الحادث، بينما لم يكن واضحا ما إذا كان طال أحد القطارين أم كليهما.
ونقل المصابون إلى مستشفيات قرطبة وأندوخار، حسبما أوردت أجهزة الإسعاف في الأندلس على منصة "إكس".
ونشرت وحدة الطوارئ في الجيش الإسباني في المنطقة لمساندة فرق الإسعاف، وأقيم مستشفى ميداني على مقربة من موقع الحادث.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأندلس ملقة قرطبة الجيش الإسباني إسبانيا تصادم قطارين الأندلس ملقة قرطبة الجيش الإسباني حوادث وكوارث
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.