ثروات المليارديرات تتفوق على نصف البشرية.. وأوكسفام تحذر من تهديد الحريات السياسية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نددت منظمة «أوكسفام» لمكافحة الفقر اليوم الاثنين بثروات المليارديرات التي سجلت أرقاما قياسية خلال عام 2025، مما يقوض الحريات السياسية ويزيد من حدة عدم المساواة، مشيرة إلى سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انطلاق الاجتماع السنوي للأثرياء وأصحاب النفوذ في منتجع دافوس، الواقع في جبال الألب السويسرية، المقرر انعقاده بعد غد الأربعاء حيث من المتوقع أن يحضره ترامب.
وأفادت المنظمة في تقريرها عن عدم المساواة - الذي أوردته صحيفة (لوفيجارو) الفرنسية اليوم الاثنين - بأن أغنى 12 مليارديرا يمتلكون ثروة تفوق ما يملكه نصف سكان العالم الأفقر أي ما يقارب 4 مليارات نسمة، مشيرة إلى أن عدد المليارديرات في العالم تجاوز خلال العام الماضي 3 الاف ملياردير لأول مرة بثروة إجمالية 18.3 تريليون دولار، أي ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في السنوات الخمس السابقة بينما تباطأ انخفاض معدلات الفقر منذ جائحة 2020.
وأعربت المنظمة عن أسفها قائلة إنه مع تطبيق سياسات ضريبية مراعية لمصالحهم، يمكن هذا التراكم الهائل للثروة فاحشي الثراء من ضمان الوصول إلى المؤسسات وحتى امتلاك وسائل الإعلام، مما يقوض الحرية السياسية ويؤدي إلى تآكل حقوق الغالبية العظمى، لافتة إلى احتمالية تولي «فاحشي الثراء» مناصب سياسية لأكثر من 4 ألاف ضعف مقارنة بالمواطنين العاديين.. مستشهدة بالولايات المتحدة حيث تضم إدارة ترامب العديد من المليارديرات كمثال بارز.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام أميتاب بيهار: «يمكن أن تسرع أوجه عدم المساواة الاقتصادية والسياسية من تآكل حقوق المواطنين وأمنهم بمعدل مرعب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي في نوفمبر»، مشيرا إلى أنه تم وضع خطط لتخفيضات ضريبية هائلة للشركات والأسر، في حين حصلت الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات على إعفاءات من الحد الأدنى للضريبة البالغ 15% المنصوص عليه في اتفاقية دولية.
وأكدت منظمة أوكسفام أن «الإجراءات المتخذة في عهد ترامب قد أفادت أصحاب الثروات الطائلة في العالم»، داعيةً إلى وضع قيود على نفوذ فاحشي الثراء من خلال فرض ضرائب «حقيقية» عليهم ومنعهم من تمويل الحملات السياسية.
اقرأ أيضاًعاجل.. «الأغذية العالمي» يؤكد وصول أزمة الجوع بغزة لمستويات غير مسبوقة
أوكسفام: إسرائيل تمنعنا من إدخال 110 آلاف شحنة مساعدات إلى غزة
«أوكسفام»: قطاع غزة يتطلب مزيدا من المساعدات الإنسانية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أوكسفام الحريات السياسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكافحة الفقر
إقرأ أيضاً:
التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبقوأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
تحركات جوية إسرائيلية لافتة فوق لبنان.. طائرات مسيرة تبحث عن بنك أهداف جديدعلى صعيد متصل، قال أحمد سنجاب، مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطيران المسيّر الإسرائيلي يواصل التحليق المكثف وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية، في خطوة يراها الجانب اللبناني انتهاكًا للتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار الجزئي المعلن مؤخرًا.
وأضاف سنجاب أن الغارات الإسرائيلية استمرت خلال الساعات الماضية مستهدفة مناطق عدة في الجنوب اللبناني، بينها حبوش ودير الزهراني في قضاء النبطية، ما أسفر عن إصابة عسكريين اثنين، إلى جانب غارات أخرى طالت مناطق في أقضية صيدا وصور والنبطية.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولات توسيع عملياته البرية في الجنوب، مشيرًا إلى تنفيذ عمليات تفجير وتمهيد في بلدة دبين. كما أعلن حزب الله إحباط محاولة جديدة للتوغل باتجاه بلدة حداثا شمال شرق بنت جبيل، مؤكدًا أنها المحاولة الثامنة التي يفشل فيها الجيش الإسرائيلي في الوصول إلى البلدة.