فوائده مذهلة.. عصير البطاطس مشروب طبيعي يهدئ المعدة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
يُعد عصير البطاطس من المشروبات الطبيعية البسيطة التي تحمل فوائد صحية مذهلة للجهاز الهضمي، خاصة لمن يعانون من حرقة المعدة، الالتهاب، أو الارتجاع المعدي المريئي.
لا يقتصر استخدام البطاطس على الطهو، بل يمكن أن يكون علاجًا منزليًا فعالًا للتخفيف من اضطرابات المعدة، وفقًا لتقرير موقع Tua Saúde الطبي.
عصير البطاطس.. مهدئ طبيعي للمعدة
يمتاز عصير البطاطس بقدرته القلوية العالية، مما يجعله يعمل بطريقة مشابهة لمضادات الحموضة، إذ:
يقلل الالتهاب ويحمي بطانة المعدة.
يخفف الإحساس بالحرقة والانزعاج الناتج عن القرحة أو التهيج المعدي.
ويعد عصير البطاطس البيضاء أو الصفراء الأكثر فاعلية بفضل محتواه من المركبات المضادة للالتهاب، التي تحمي المعدة وتساعد على تهدئة الجهاز الهضمي.
فوائد إضافية للجهاز الهضميلا تقتصر فوائد عصير البطاطس على تخفيف حرقة المعدة، بل تشمل أيضًا:
تقليل الانتفاخ وتحسين حركة الأمعاء.
التخفيف من التقلصات المعوية.
دعم مرضى الارتجاع المعدي المريئي بتقليل تأثير الأحماض على المريء.
المساعدة في الوقاية من الإمساك الناتج عن اضطراب الهضم المزمن.
طريقة التحضير المثالية لعصير البطاطساختيار بطاطس طازجة وخالية من البقع أو اللون الأخضر أو البراعم.
غسلها جيدًا وتقشيرها ثم تقطيعها إلى مكعبات صغيرة.
وضعها في الخلاط مع 100–200 مل من الماء، ثم تصفية العصير.
شرب العصير فورًا على معدة فارغة، ويفضل نصف ساعة قبل الإفطار.
يُنصح بعدم تحليته للحفاظ على خصائصه المهدئة.
أطعمة تكمل فاعلية العصيرللحصول على أفضل النتائج، يُنصح باتباع نظام غذائي لطيف على المعدة، يشمل:
الجزر المطهو، البروكلي، التفاح المسلوق.
البقوليات الخفيفة.
وينصح بتجنب:
الوجبات المقلية والدهون الزائدة.
المشروبات الغازية والكافيين.
التوابل الحارة.
تحذيرات مهمةالإفراط في شرب عصير البطاطس قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية خفيفة مثل الإسهال أو التقلصات.
مرضى السكري يجب أن يكونوا حذرين بسبب محتوى البطاطس من النشويات التي قد ترفع مستوى السكر في الدم.
لا يعد العصير بديلًا عن الأدوية الطبية، ويجب عدم التوقف عن أي علاج دون استشارة الطبيب، خصوصًا في حالات القرحة المزمنة أو الالتهاب الحاد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عصير البطاطس تهدئة المعدة علاج حرقة المعدة عصیر البطاطس
إقرأ أيضاً:
علاقة خفية بين اللثة والمبيض.. كيف يعيق الالتهاب الفموي فرص الإنجاب؟
كشفت دراسة علمية جديدة أن الالتهاب المزمن في الفم، مثل أمراض اللثة، قد يؤثر سلبا على خصوبة النساء، وذلك عن طريق تحفيز استجابة مناعية شاملة في الجسم تصل إلى المبيضين.وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من الجامعة العبرية في القدس والمركز الطبي “هداسا”، ونشرت في مجلة Journal of Dental Research، أن الالتهاب الفموي لا يبقى محصورا في الفم فقط، بل يؤدي إلى سلسلة من التغييرات البيولوجية التي تضعف القدرة الإنجابية.فقد استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا يتمثل في فئران تعاني من التهاب مشابه لذلك الذي يحدث حول زراعة الأسنان عند البشر، وتابعوا كيف تنتقل إشارات الالتهاب عبر الجسم، فوجدوا أن الالتهاب يصل إلى المبيضين مسببا ارتفاع مستويات المواد الالتهابية داخلهما، وتغيرا في أنواع الخلايا المناعية الموجودة هناك، إضافة إلى ضرر تأكسدي بأنسجة المبيض وضعف في نمو الجريبات (الأكياس التي تحتوي على البويضات)، وانخفاض في جودة البويضات نفسها.
وهذه التغيرات البيولوجية أدت إلى نتائج إنجابية واضحة، كان أبرزها انخفاضا ملحوظا في عدد المواليد الأحياء بين الفئران التي تعاني من الالتهاب الفموي المزمن.
إقرأ المزيد
بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل
بديل للواقي الذكري.. طريقة ثورية توقف إنتاج الحيوانات المنوية لمنع الحمل
كما اكتشف الباحثون تلفا في الحمض النووي للبويضات وتغيرات جينية تشبه تلك التي تحدث مع التقدم في العمر، ما يفسر كيف يمكن للالتهاب أن يسرع من تراجع الخصوبة.
ويقول البروفيسور ميخائيل كلوتشتاين، قائد فريق البحث من الجامعة العبرية: “غالبا ما نعتقد أن الالتهاب مجرد استجابة موضعية، لكن نتائجنا تثبت أنه يمكن أن تكون له عواقب جهازية تمتد إلى الجهاز التناسلي بأكمله. وقد يكون الالتهاب الفموي المزمن عاملا غير معروف يساهم في حالات العقم التي لا نجد لها تفسيرا واضحا حاليا”.
وتضاف هذه الدراسة إلى الأدلة المتزايدة التي تربط صحة الفم بالصحة العامة للجسم، إذ إن التهابات الفم المزمنة مثل “التهاب دواعم الأسنان” شائعة جدا وقد سبق ربطها بأمراض جهازية أخرى. لكن الباحثين يؤكدون أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية على البشر لتأكيد هذه النتائج، وإذا ثبتت صحتها فقد تفتح المجال أمام طرق جديدة لتشخيص وعلاج بعض حالات العقم غير المبرر، ربما باستخدام أدوية مضادة للالتهابات أو مضادات الأكسدة لتحسين فرص الإنجاب.
والخلاصة أن العناية بصحة الفم والأسنان قد لا تكون ضرورية لابتسامة جميلة فقط، بل ربما أيضا لفرصة أفضل في الإنجاب.
المصدر: نيوز ميديكال
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/06/03 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة2026/06/02 مخاطر فرك العينين2026/05/29 عندك ضغط مرتفع؟.. نوع الرياضة اللى تختاره ممكن يفرق جدًا فى صحة قلبك2026/05/26 الإقلاع عن التدخين قد يحمل فائدة مفاجئة للذاكرة والدماغ2026/05/26 7 نصائح من الأطباء لتسهيل التنفس فى الطقس الحار2026/05/25 مواد حافظة في أطعمة يومية قد ترفع خطر أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم2026/05/24شاهد أيضاً إغلاق طب وصحة تسمم الحمل الناتج عن ارتفاع ضغط الدم.. طرق بسيطة للوقاية من المخاطر 2026/05/23الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن