شاهد عيان لليوم السابع: شخصان ادعيا أنهما جيران سيدة ببولاق الدكرور لإنهاء حياتها
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف شاهد عيان، تفاصيل مقتل سيدة، في بولاق الدكرور، فذكر أن المجني عليها تقيم بصحبة زوجها مدرس لغة عربية، وإبنتها، في شقة بعقار مكون من 5 طوابق، بمنطقة زنين، وانتهز شخصين غياب الزوج عن الشقة، وطرقا الباب، مدعين أنهما جيران الضحية، ويطلبان عبوة مياه، وفور فتح الباب، هدداها واحتجزا إبنتها داخل غرفة، ثم اعتديا على المجني عليها، مما أدى إلى مصرعها خنقا.
أضاف شاهد العيان في تصريح لـ"اليوم السابع"، أن المتهمان استوليا على مشغولات ذهبية، وفرا هاربين عقب ارتكاب الجريمة، وعقب اكتشاف الجريمة، تم إبلاغ قسم شرطة بولاق الدكرور، وتم نقل الجثة إلى المشرحة.
من جانبهم استمع رجال المباحث لأقوال إبنة المجني عليها، لكشف ملابسات الجريمة، والتوصل لأي معلومات تشير لهوية الجانيان، باعتبارها مجني عليها، وشاهد على أحداث الجريمة.
كما تم الاستماع لأقوال زوج المجني عليها، للتأكد من رواية شهود عيان، ذكروا أن المتهمين من جيران المجني عليها، ادعيا طلب المساعدة، ثم احتجزا الإبنة بإحدى غرف الشقة، واعتديا على المجني عليها مما أسفر عن مفارقتها الحياة، واستوليا على مسروقات من الشقة وفرا هاربين.
ورد بلاغ لمديرية أمن الجيزة، يفيد مقتل سيدة، بمنطقة زنين، انتقلت قوة أمنية لمكان البلاغ، وعقب مناظرة الجثة، تم نقلها للمشرحة.
وأجرى رجال المباحث معاينة للشقة التي شهدت الجريمة، لكشف ملابسات الجريمة، والتوصل لهوية مرتكبيها، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.
وذكر شهود عيان أن شخصين أخفيا وجوههما بملابس نسائية، ارتكبا الجريمة، مستغلين أن السيدة المجني عليها مسنة، بدافع سرقتها، ويكثف رجال المباحث التحريات للتأكد من حقيقة تلك الرواية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: قتل سيدة جثة سيدة امن الجيزة جريمة قتل سرقة سيدة المجنی علیها
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.