تحذير.. سيارات تويوتا تتجسس على السائقين وتبيع بياناتهم لشركات التأمين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
واجه مواطن أمريكي “فيليب سيفكي” صدمة حياته عند محاولته تجديد تأمين سيارته من طراز "تويوتا RAV4" موديل 2021.
فبينما كان يبحث عن عروض أسعار تنافسية، اكتشف أن شركة التأمين “بروجريسيف” تمتلك بالفعل ملفًا تفصيليًّا وشاملًا عن سلوكه في القيادة، بما في ذلك عاداته في استخدام المكابح ومواقعه الجغرافية الدقيقة.
هذه الواقعة لم تكن مجرد صدفة، بل كشفت عن شبكة معقدة لجمع البيانات وتحويلها إلى مكاسب مالية من قبل شركة تويوتا بشكل سري تمامًا.
دعوى قضائية تتهم تويوتا بالتربح من “الخصوصية”تحولت قصة سيفكي إلى دعوى قضائية جماعية تتهم تويوتا وشركة التأمين وشركة لتحليل البيانات بجمع معلومات شخصية وحساسة دون الحصول على موافقة صريحة وقانونية.
وتزعم الدعوى أن تويوتا قامت بتسييل بيانات السائقين وتحويلها إلى أموال عبر خدمات السيارات المتصلة، مما أدى في النهاية إلى رفع أقساط التأمين على السائقين بناءً على تقارير لم يعرفوا بوجودها أصلًا.
وفي المقابل، تدافع تويوتا عن موقفها بالادعاء أن السائق يوافق تلقائيًا على "التتبع" بمجرد تفعيل الخدمات التكنولوجية في السيارة، وهو مبرر يراه المدعون تضليلًا واضحًا تمامًا.
مستقبل الخصوصية في سيارات تويوتا 2026تلقي هذه القضية بظلال كثيفة على مستقبل الثقة بين مصنعي السيارات والمستهلكين، خاصة مع توجه الشركات نحو موديلات ميتسوبيشي 2026 وتويوتا القادمة التي تعتمد بشكل كلي على الاتصال الدائم بالإنترنت.
إن تتبع لحظات الكبح المفاجئ أو السرعات الزائدة وبيعها لشركات التأمين يعني أن "السيارة المتصلة" من تويوتا قد أصبحت أداة لمراقبة السائقين بدلاً من خدمتهم.
هذا الجدل القانوني قد يجبر شركات السيارات على تغيير سياساتها بشكل جذري لضمان شفافية أكبر في التعامل مع البيانات الشخصية في السنوات القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تويوتا تويوتا 2026 ميتسوبيشي 2026
إقرأ أيضاً:
المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا،اليوم الاثنين ؛ انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد كدوانى ؛ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.
وأشار كدواني ؛ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأضاف المحافظ ؛ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.
وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.
وأضاف وكيل الوزارة ؛ أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
وأوضح؛ أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.
كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.
وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.
واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته ،؛بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.