سقوط عصابة الاحتيال البنكى بالمنيا بعد الاستيلاء على أموال المواطنين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين، كشفت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة، عن قيام شخصين مقيمين بدائرة مركز شرطة العدوة بمحافظة المنيا بممارسة نشاط إجرامي تخصص في النصب والاحتيال.
انتحال صفة موظفي بنوك للإيقاع بالضحايا.
. استوليا على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني
وأوضحت التحريات أن المتهمين انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بأحد البنوك، وتواصلا مع عدد من المواطنين بزعم تحديث بياناتهم البنكية، مطالبين إياهم بالحصول على بيانات بطاقات الدفع الإلكتروني الخاصة بهم. كما أوهما الضحايا بقدرتهما على مساعدتهم في الحصول على قروض أو منح أو مساعدات مالية، مستغلين ذلك في الاستيلاء على أموالهم بغير وجه حق.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبحوزتهما هاتفان محمولان. وبفحص الهاتفين، تبين احتواؤهما على دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامي. وبمواجهتهما، أقرا بارتكاب وقائع النصب على النحو المشار إليه، واعترفا بتنفيذ 11 واقعة بذات الأسلوب.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث انتحال
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.