مجهولون يسرقوا 56 طنا من كابلات النحاس من قاعدة للقوات الجوية البريطانية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
اقتحم مجهولون قاعدة للقوات الجوية البريطانية في مقاطعة كامبريدجشير شرق البلاد وسرقوا 56 طنا من كابلات النحاس.
و اقتحم اللصوص القاعدة التجسسية من أجل سرقة 56 طنا من بكرات كابلات النحاس، وقد استخدموا شاحنة ذات منصة مفتوحة ورافعة لرفع 16 بكرة من قاعدة القوات الجوية الملكية وايتون، بحسب ما أفادت به صحيفة Sun نقلا عن مصادر.
وكان وزن كل بكرة 3.5 طن، وتبلغ القيمة الإجمالية للكابلات النحاسية المسروقة نحو 400 ألف جنيه إسترليني (536 ألف دولار). وكانت البكرات موجودة على حافة المدرج، وفقا لما ذكرته الصحيفة.
ووفقا لمصدر، فقد قام اللصوص بعمل ثقب في السياج المحيط بالقاعدة، وأحضروا شاحنة إلى البكرات، وعندما تم تحميل البكرات بالكابلات، أصبح وزن الشاحنة أكبر من أن تخرج من نفس الطريق، فغادر المجرمون المنطقة بسهولة عبر المدخل الرئيسي، بحسب المصدر.
ويُلقي وزارة الدفاع البريطانية باللوم على المقاولين المسؤولين عن بناء "المركز التجسسي" المجاور للقاعدة، وليس على حراسها. ووفقا لمتحدث باسم وزارة الدفاع، فإن الوزارة تؤكد أن الشرطة تحقق في حادثة السرقة التي وقعت في موقع البناء المحاذي لقاعدة وايتون، ورفضت الوزارة تقديم أي تعليق إضافي حتى انتهاء التحقيق.
وتقع في قاعدة وايتون أيضا الاستخبارات الدفاعية البريطانية وخدمات الاستخبارات العسكرية للمملكة، وهو اتحاد عملياتي تم إنشاؤه في ديسمبر 2025 لتوحيد وحدات الاستخبارات في جميع فروع القوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كامبريدجشير كابلات النحاس مجهولون اللصوص
إقرأ أيضاً:
ناسا تكشف عن خططها لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر
تكشف وكالة الفضاء الأمريكية عن خطة لبناء قاعدة بشرية على القمر في القطب الجنوبي خلال ست سنوات لدعم مهام الاستكشاف والفضاء العميق.
كشفت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن خطط طموحة لإنشاء أول قاعدة لها على سطح القمر، قد تسمح بإقامة البشر وممارسة العمل هناك، وذلك خلال ستة أعوام.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا" اليوم، بأن القاعدة ستقام عند القطب الجنوبي للقمر، وقد تمتد مواقعها على مساحة مئات الكيلومترات المربعة، وسيتم إنشاؤها على مراحل، ما سيعزز من قدراتها بصورة تدريجية.
ويهدف هذا المشروع إلى الإسهام في تحقيق اكتشافات علمية جديدة، وتطوير التقنيات اللازمة لبعثات الفضاء العميق في المستقبل، بما يشمل المهمات المقررة إلى المريخ.
ويأتي المشروع بعد عمليات التحليق حول القمر القياسية التي قام بها طاقم مهمة "أرتميس 2" في أبريل الماضي، والتي شكلت خطوة حاسمة نحو عمليات الهبوط في المستقبل.