الجزيرة:
2026-06-02@21:08:23 GMT

خلل في ويندوز 11 يمنع الأجهزة من إيقاف التشغيل

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

خلل في ويندوز 11 يمنع الأجهزة من إيقاف التشغيل

واجه مستخدمو "ويندوز 11" حول العالم مشكلة غير متوقعة بعد تثبيت التحديث الأمني الشهري الذي أطلقته شركة مايكروسوفت في إطار تحديثات "باتش تيوزداي" (Patch Tuesday).

فالتحديث الذي كان يهدف إلى تعزيز أمان نظام التشغيل، تسبب في خلل فني جعل بعض الأجهزة غير قادرة على الإغلاق أو الدخول إلى وضع السبات كما هو معتاد، مما اضطر مايكروسوفت لإصدار تحديث طارئ لإصلاح المشكلة خارج جدول التحديثات المعتاد.

بدأت القصة في 13 يناير/كانون الثاني الحالي عندما أطلقت مايكروسوفت التحديث التراكمي الأمني "كيه بي 5073455"  (KB5073455) لجهاز ويندوز 11 بنسخة (23H2)، ووفقا لإعلانات الشركة ولتقارير المستخدمين، بعد تثبيت هذا التحديث، أبلغ عدد من الحواسيب، خصوصا تلك التي تعمل بنسختي "إنتربرايز" (Enterprise) و"إنترنت الأشياء" (IoT)، بأنها لا تستجيب لأوامر الإغلاق أو وضع السبات عند محاولة إيقاف التشغيل، فبدلا من إيقاف الطاقة، كانت الأجهزة تقوم بإعادة التشغيل تلقائيا أو تبقى في حالة تشغيل دون أن تغلق فعليا.

الحادثة أثارت تساؤلات جديدة حول معايير جودة التحديثات التلقائية (شترستوك)

وأوضحت تقارير تقنية أن السبب الجذري للمشكلة يتعلق بما يسمى "سيستم غارد سكيور لانتش" (System Guard Secure Launch)، وهي ميزة أمان في نظام التشغيل ويندوز مصممة لحماية عملية بدء التشغيل (الإقلاع) من الهجمات على مستوى البرامج الثابتة والبرامج الضارة مثل برامج التجسس وذلك قبل تحميل نظام التشغيل، وتكون الميزة مفعلة في بعض الإصدارات المصممة للمؤسسات والأجهزة المتقدمة.

لكن التحديث الجديد تداخل مع هذه الميزة فنيا، مما جعل الأجهزة التي تعتمد عليها ترفض إيقاف التشغيل أو الدخول بوضع السبات بشكل صحيح بعد تثبيت التحديث.

ومن منظور المستخدمين، المشكلة لم تكن مجرد إعادة تشغيل غير متوقعة، بل كان هناك تأثيرات واقعية على استخدام الأجهزة، فبعض الحواسيب ظلت تعمل لساعات بعد محاولة إغلاقها، مما أدى إلى استنزاف البطارية في الحواسيب المحمولة، أو إبقاء الخوادم والأجهزة الطرفية في حالة تشغيل غير مرغوب فيها.

إعلان

هذا الأمر مثل إزعاجا كبيرا خصوصا في البيئات المؤسسية حيث يعتمد مسؤولو تكنولوجيا المعلومات على جدولة الصيانة وإيقاف الأنظمة عند نهاية دوام العمل.

إضافة إلى مشكلة الإغلاق، أبلغ عدد من المستخدمين أيضا عن مشكلات في الاتصال بسطح المكتب البعيد "ريموت ديسكتوب" (Remote Desktop) بعد التحديث، حيث فشل البعض في تسجيل الدخول من خلال تطبيقات الاتصال البعيد بسبب خلل في خطوات المصادقة قبل إنشاء الجلسة، وهذا الخلل أثر بشكل خاص على بيئات العمل التي تعتمد على الوصول عن بعد لإدارة الأنظمة والخوادم.

مايكروسوفت تداركت الأزمة بإطلاق إصلاح طارئ وتفعيل ميزة الاستعادة عن بعد (غيتي)خطوات سريعة من مايكروسوفت

واجهت مايكروسوفت ردود فعل سريعة من المجتمع التقني ومسؤولي نظم المعلومات، الذين أبلغوا عن هذه الأخطاء عبر المنتديات والمنصات التقنية، وفي ظل الضغط لتوفير حل سريع وفعال، قررت الشركة إصدار تحديث طارئ خارج الجدول الدوري المعتاد لحل هذه المشاكل التقنية.

فأطلقت مايكروسوفت تحديثين طارئين لمعالجة المشكلات هما:

(KB5077797) لإصلاح خلل الإغلاق والإسبات في أجهزة ويندوز 11 23H2 المتأثرة. (KB5077744) لتصحيح مشكلة فشل تسجيل الدخول عبر "ريموت ديسكتوب"  في نسخ ويندوز 11 24H2 و25H2 وغيرها من الإصدارات.

وأوضحت الشركة عبر صفحة الدعم الرسمية أن التحديث الطارئ يحتوي على تحسينات جودة وإصلاحات أمنية إضافة إلى معالجة الأخطاء التي تسبب بها التحديث الأصلي في 13 يناير/كانون الثاني الحالي. كما تم دمج هذه الإصلاحات في التحديث التراكمي الجديد بحيث يمكن للمستخدمين تثبيتها بسهولة عبر قناة "ويندوز أبديت" أو من خلال كتالوج التحديثات.

ومن الجدير بالذكر أن مايكروسوفت لم تشر إلى أن المشكلة تؤثر على البيانات أو الأمن المعلوماتي للمستخدمين، بل اقتصرت الإشعارات على الوظائف التشغيلية للأجهزة، خاصة أن بيانات المستخدمين لم تكن في خطر مباشر. ومع ذلك، أكدت الشركة للمستخدمين ضرورة تثبيت التحديثات الطارئة بأسرع وقت ممكن للاستفادة من الإصلاحات وتجنب التكرار غير المتوقع للمشكلة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ویندوز 11

إقرأ أيضاً:

بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل

أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأكد المحافظ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.

وأشار المحافظ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

وأضاف المحافظ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.

من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.

وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.

وأضاف وكيل الوزارة أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.

وأوضح أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.

كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.

وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.

واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.

مقالات مشابهة

  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • مياه الشرب بالجيزة: رفع كفاءة منظومة التشغيل والصيانة بكرداسة والقناطر
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • الدولار مع الإغلاق .. بغداد بلا تغيير وانخفاض في أربيل
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • المنيا: انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
  • رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل